الاعتدال في شرب الماء
كما يكون الإسراف في الطعام فإنّه في الماء أيضا قال اللّه تعالى :
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا .
فعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لو أنّ النّاس أقلّوا من شرب الماء لاستقامت أبدانهم » « 1 » .
ويقع الإسراف في الماء إذا زاد عن حاجة الجسم ، فكما أنّ كثرة الماء تضرّ بالمزروعات كذلك الحال في الإنسان ، فإنّ الإسراف في سقي النبات يؤدّي إلى إحلال الماء محلّ الهواء ممّا ينتج عجز الجذور النباتية عن التنفس وبالتالي موتها وهكذا الحال في الإنسان .
والاعتدال في الشرب يكون بحسب حاجة الجسم ، وقد حدّد في حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأنّه الثلث
فعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لا بدّ فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه » « 2 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 190 .
( 2 ) البيئة : ص 219 .