ماء زمزم
وهي بئر واقعة داخل المسجد الحرام في مكّة المكرّمة .
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ماء زمزم دواء ممّا شرب له » « 1 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ماء زمزم شفاء من كلّ داء وسقم وأمان من كلّ خوف وحزن » « 2 » .
جاء في كتاب « معجزات الشفاء بماء زمزم » : « كم من رجل كان قد أصيب بهذا الداء داء الصداع وما أن أتى إلى بئر زمزم وشرب منها بنيّة الشفاء فكان الشفاء ، وكم قصّت علينا الصحف أحوالا من هذا القبيل » .
وجاء في الكتاب المذكور : أنّ السيّدة « ليلى الحلو » كانت مصابة بمرض السرطان وقال لها الأطباء في باريس : لقد انتشر السرطان في كل صدرك ولن تعيشي أكثر من ثلاثة شهور ، وهكذا أرادت العودة إلى أهلها في المغرب إلّا أنّ زوجها اقترح عليها المرور بمكّة المكرّمة لأداء العمرة ، تقول السيّدة ليلى : اعتكفت ببيت اللّه وداومت على
هامش
( 1 ) طب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ص 355 .
( 2 ) طب الأئمة عليهم السّلام : ص 215 .