الجوز مع الجبن .
وفي هذه الحالة تتضاعف الفائدة من كل مادة ، بحيث لا يكون تأثيرهما على الجسم كمجموعهما بل كإحداهما . فإذا كانت فائدة الجسم من الجبن 3 ومن الجوز 3 ، فإنّ تأثيرهما مع بعضهما يكون مثل 3 * 3 - 9 وليس 3 + 3 - 6 « 1 » .
الرّوايات :
روى العامّة عن عبد اللّه بن جعفر أنّه قال : « رأيت في يمين النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قثاء ، وفي شماله رطبا ، وهو يأكل من ذا مرة ، ومن ذا مرة » .
ونقل عن القرطبي أنّه قال : « يؤخذ منه جواز مراعاة صفات الأطعمة وطبائعها ، واستعمالها على الوجه بها على قاعدة الطب ، لأنّ في الرطب حرارة ، وفي القثاء برودة ، فإذا أكلا معا اعتدلا . وهذا أصل كبير من الأدوية . في المركبات من الأدوية » .
كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأكل القثاء بالملح ، ويأكل البطيخ بالجبن . . .
عن الإمام علي عليه السّلام : « الجبن والجوز في كل واحد منهما الشفاء ، وإذا افترقا كانا داء » « 2 » .
عن الإمام الصّادق عليه السّلام : « الجبن والجوز في كل منهما الشفاء ، وإذا افترقا كان في كل واحد منهما داء » « 3 » .
عن الإمام الصّادق عليه السّلام : « من يأت وفي جوفه سمك ، لم يتبعه بتمر أو عسل ، لم يزل عرق الفالج يضرب عليه حتّى يصبح » « 4 » .
هامش
( 1 ) طب المعصومين : ص 82 .
( 2 ) طب المعصومين : ص 83 .
( 3 ) المصدر السابق .
( 4 ) المصدر نفسه .