قواضم وطواحن كبقية الحيوانات النباتية ، أمّا معدته فهي أقل غنى بالعضلات من الحيوانات آكلة اللحم .
رابعا : إنّ أمعاء الإنسان طويلة كما هو الشأن في الحيوانات النباتية لأنّ طول الأمعاء ضروري لعملية الامتصاص والحركات الستدارية المتوالية لطرح الخضار ، وهذا بخلاف أمعاء الحيوانات آكلة اللحم فإنّ أمعائها قصيرة « 1 » .
خامسا : إنّ معدل الوفيات عند النّاس الّذين يعيشون على اللحوم أكثر ممّن يعيشون على النبات ، وقد قام الدكتور « نيوبرك » بتغذية مجموعة من الحيوانات باللحوم ومجموعة أخرى بالنبات ، فنمت المجموعة الأولى بسرعة وأصبحت كبيرة إلّا أنّها بعد ثلاثة أشهر أصيبت بتلف الكلاوي وماتت بينما عاشت الحيوانات الأخرى بصحة جيدة « 2 » .
سادسا : في الأغذية النباتية فائض قلوي يلعب دورا هاما في الوقاية من الإصابة بالسرطان وذلك في الأغذية اللحمية الّتي تولّد رواسب تؤدّي إلى التسمم والإصابة بالسرطان « 3 » .
لقد أظهرت الدراسات الحديثة الّتي أجريت على خمسين ألف شخص نباتي نتائج هزّت أواسط أبحاث السرطان . فالأبحاث أظهرت بوضوح أنّ هذه الجماعة لديها معدل قليل من الإصابة بالسرطان . كل أنواع السرطان حدثت بمعدل منخفض تماما بالمقارنة مع جماعة أخرى في نفس السن ومن نفس الجنس .
هامش
( 1 ) الغذاء لا الدواء : ص 20 .
( 2 ) العلاج بعشب القمح : ص 81 .
( 3 ) النباتيون ومنهجهم في التغذية : ص 17 .