التين
وهو الثمرة المباركة الّتي ذكرها اللّه في كتابه وأقسم بها فقال :
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
[ التين : 95 ] .
وهو نافع للغذاء والدواء ومانع للأورام حتّى الخبيثة منها فقد ثبت حديثا أنّه علاج للسرطان لاحتوائه على مادة فعّالة هي زيت « اللوز المرّ » وأنّه يخفّف نمو الورم السرطاني بمعدل 40 % .
ونظرا لأهميته ورد في الرّوايات :
عن أبي ذرّ قال : أهدي إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم طبق عليه تين ، فقال لأصحابه : « كلوا فلو قلت فاكهة نزلت من الجنّة ، لقلت : هذه ، لأنّه فاكهة بلا عجم « أي نوى » فإنّها تقطع البواسير ، وتنفع من النقرس » « 1 » .
عن الإمام علي عليه السّلام : « أكل التين يليّن السدد ، وهو نافع لرياح القولنج . فأكثروا منه بالنّهار ، وكلوه باللّيل ولا تكثروا منه » « 2 » .
هامش
( 1 ) طب المعصومين : ص 97 .
( 2 ) المصدر نفسه .