تفسير قوله تعالى عن النخل :
وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ
( 148 ) [ الشّعراء :
148 ]
عن الإمام الباقر عليه السّلام : « ما أعظم بركة السويق ، إذا شربه الإنسان على الشبع أمرا ، وهضم الطعام ، وإذا شربه الإنسان على الجوع أشبعه . ونعم الزاد في السفر والحضر السويق » « 1 » .
عن الإمام الصّادق عليه السّلام : « الفجل ، أصله يقطع البلغم ، ولبّه يهضم ، وورقه يحدر البول تحديرا » « 2 » .
عن الإمام الصّادق عليه السّلام : « كل الفجل فإنّ فيه ثلاث خصال :
ورقه يطرد الريح ، ولبّه يسهّل البول والهضم ، وأصوله تقطع البلغم » « 3 » .
روى الإمام علي الرّضا عليه السّلام في الماء البارد : « إنّه يطفئ الحرارة ، ويسكن الصفراء ، ويهضم الطعام » « 4 » .
عن الإمام الرّضا عليه السّلام : « ما عطس عاطس إلّا هضم له طعامه ، أو تجشأ إلّا مرىء طعامه » « 5 » .
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كل الخسّ ؛ فإنّه يورث النّعاس ، ويهضم الطّعام » « 6 » .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) طب المعصومين : ص 400 .
( 4 ) المصدر نفسه .
( 5 ) المصدر نفسه .
( 6 ) مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 396 ، ح 1344 .