فقال : « هذا مثل هذا - يعني الخلّ - وإنّ الخلّ يشدّ الذّهن ، ويزيد في العقل » « 1 » .
والظاهر أنّ التخيير بين الملح والخل يرجع لاختلاف طبائع الناس وأجسادهم أو لاختلاف الأماكن التي يتواجدون فيها من ناحية البرودة والحرارة .
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 6 ، ص 399 ، ح 4 .