مثل الأنهار فجعلوا يستنجون به ، فابتلاهم اللّه عزّ وجلّ بالسنين والجوع فجعلوا يتتبعون ما كانوا يستنجون به فيأكلونه وفيهم نزلت هذه الآية :
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ
( 112 ) [ النّحل : 112 ] » « 1 » .
و
عن الإمام علي عليه السّلام : « أكرموا الخبز فإنّ اللّه تبارك وتعالى أنزل له بكرات السّماء » « 2 » .
و
عنه عليه السّلام : « من وجد كسرة خبز ملقاة على الطريق فأخذها فمسحها ثم جعلها في كوة كتب اللّه له حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، فإن أكلها كتب اللّه له حسنتين مضاعفتين » « 3 » .
هامش
( 1 ) فقه الحياة الطيّبة : ص 119 .
( 2 ) المصدر نفسه : ص 132 .
( 3 ) المصدر نفسه .