الاعتدال في الغذاء
وهو بأن لا يكثر الإنسان من تناول الطعام والشراب زيادة عن المقدار اللازم لحاجته الجسدية ، وهذا ما أشارت إليه الآية المباركة :
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
[ الأعراف : 31 ] .
وفي الواقع إنّ الاعتدال في الطعام والشراب أساس الصحة الجسدية والإفراط فيه أساس المرض لذا ورد
عن الإمام علي عليه السّلام : « إنّ في القرآن لآية تجمع الطب كلّه
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
[ الأعراف : 31 ] .
والإسراف هو الإفراط في تناول الطعام والشراب ، وهو يشمل الإفراط في الكم ، والإفراط في الكيف
فعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « وإنّ من الإسراف أن تأكل كلّ ما اشتهيت » « 1 » .
وقد ذكر الفقهاء أنّ الإسراف من المكروهات في الشرع الإسلامي وأنّه يصل إلى مرحلة الحرام إذا كان فيه ضررا على النفس .
وقد تبيّن من خلال التجارب في علم التغذية أنّ الجسم الطبيعي بحاجة إلى ما بين 1800 - 3500 وحدة حرارية تؤمّنها له 100 -
هامش
( 1 ) الفرقان : ج 8 ، ص 84 .