دفعك لأن تظن أنّ لهما فوائد صحية . وما هي الآيات التي تحض على ذكر اسم اللّه على الذبائح . وما هي شروحها في هذا المجال ؟
كان العلّامة يقول لنا ، كلّما مرّت آية تحض على ذكر اسم اللّه على الأنعام والطيور عند ذبحها : « إنّ الذبيحة التي لا يذكر اسم اللّه عليها ، يبقى دمها فيها ولا تخلو من الميكروبات » .
لقد أكد اللّه تعالى ، على أهمية أمر التسمية والتكبير في ثماني آيات قرآنية منها :
وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ
[ الأنعام : 121 ] ،
فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ
( 118 ) [ الأنعام : 118 ] ،
وَأَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِراءً عَلَيْهِ
[ الأنعام : 138 ] ،
. . . فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ
[ الحجّ : 36 ] .
كذلك هناك الكثير من الأحاديث الواردة عن السيرة النبوية حول هذا الموضوع ، كالحديث الذي
رواه مسلم : « ضحّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بكبشين أملحين أقرنين ، ورأيته يذبحهما بيده ، واضعا قدمه على صفاحهما ، وسمّى وكبر » .
وأيضا
حديث : « إذا سميتم فكبروا » .
هذان الحديثان مصادقان لآيات التكبير بالقرآن على الذبائح .
النتائج المفاجئة :
* د . نبيل الشريف . . كيف تعاملتم ، بداية ، مع هذا الأمر خصوصا من وجهة النظر العلمية ؟
في البداية ، تعامل طاقم البحث مع الموضوع بشيء من البرود والتردّد ، إذ لم يكن يخطر في بال أحد أن يكون للتكبير على الذبائح ، وهو موضوع ديني بحت ، أثر طبي بالغ الأهمية أيضا ، ما إن بدأت النتائج الأولية بالظهور ، حتى ذهل فريق البحث لما رأى ، وبدأ يتعامل