في علم « الماكروبيوتيك » وشفيت من مرضها ، ثمّ عكفت على دراسة علم الطب فأصبحت من الشهيرات في معالجة الأمراض ، وقد أنشأت في لبنان مركزا للعلاج وهو « بيت النّور » ، وتقوم الدكتورة بنشر الوعي الصحي بين أبناء الوطن العربي من خلال المحاضرات والمقالات والمقابلات الإذاعية والتلفزيونية .
ومنهم شعب الهونزا :
تقع « الهونزا » في أقصى حدود الهند ، في شمالي كشمير بين الأفغانستان غربا والسينسكيان الصين شرقا ويعيش فيها شعب حضاري من الناحية الإنسانية الصحية ، ولذلك فقد صاروا محطّ أنظار العلماء والأطباء ، وقد كتب عنهم أكثر من رحّالة وطبيب وما يهمنا في هذا المجال هو طريقة عيشهم من ناحية الطعام .
« الصحة ، هي ما يتعبده هذا الشعب ، وهي موضع عنايته وثروته الفريدة . وفي هذا يمثل السرّ الغريب لهؤلاء البشر ، الّذي يحاول أن يكشف عنه مشاهير علم الطب » .
وكتب السيّد ر . س . ف . شومبر ، الّذي كان يتردّد كثيرا على بلاد الهونزا ، أنّه بالنسبة لساكن البلاد ، يستطيع يقوم أحدهم بالسير على الأقدام لمسافة مائة كيلومترا دون توقّف ، وأن يتمّ عمله حيث ذهب ، ثمّ أن يعود إلى بلدته ، ذلك هو أمر عادي وطبيعي . ويروي المؤلّف ، أنّه في فصل الشتاء ، يقوم مواطن شعب الهونزا بحفر ثقبين في جليد إحدى البحيرات المجمّدة ، ثمّ يغطس في أحد الثقبين ويخرج من الثقب الآخر « كالدّب القطبي » على حدّ تعبير شومبر .
ويصف السير « أوريلس ستاين » ، كيف أنّ أحد الرّسل ، قد قطع على الأقدام ، مسافة تبلغ ثلاثمائة وعشرين كيلومترا ، عبر جبال