حينما دخل في بطن الحوت فخرج فانسلخ جلده نتيجة حرارة بطن الحوت فخرج جسمه محترقا فاستخدم له اللّه جلّ جلاله شجرة اليقطين علاجا لحرق جسمه ، فلو تأملنا في هذه الآية نجد أنّ ورق شجرة اليقطين الناعم مشابه بدرجة كبيرة للجلد الإنساني وكأنّما استعمل مكان الشاش الطبي الحديث المستعمل للحروق ، وفيه إشارة إلى صحة نظرية المشابهة بين الداء والدواء أي ورق اليقطين الناعم يشبه الجلد الإنساني .
2 - وما
ورد عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « الدبا يزيد في العقل والدماغ وهو جيد لوجع القولنج »
فإنّ الإمام الصادق يصف الدبا أو ما يسمى بالمصطلح العلمي ( قرنابيط ) إلى زيادة العقل والدماغ ، ونلاحظ أنّ داخل الدبا كأنّه مخ الإنسان ممّا يشير إلى صفة المشابهة بين الداء والدواء .
3 - ما
ورد عن الإمام الصادق عليه السّلام : « إنّ علاج الكلى بحب اللوبيا »
فنلاحظ أنّ حبة اللوبيا تشبه الكلى ، وهذا كما قال الصادق عليه السّلام حينما سأل الطبيب الهندي قال لهم : « فلم كانت الكلية كحبة اللوبيا » ممّا يشير إلى صحة النظرية التي بينتها وهناك روايات كثيرة تثبت هذا تركناها مراعاة للاختصار .
4 - ما ورد عن الطب التجريبي والعلم القائم الآن من أنّ الخرنوب يستخرج منه علاج لالتهابات الكلى ، فلو لاحظنا الخرنوب لوجدناه مشابه للكلى .
وأيضا ما ورد بالتجربة من أنّ سن الثوم علاجا لوجع الأسنان ، نلاحظ أنّ سن الثوم يشبه سن الإنسان وخصوصا إذا وضع في الشمس لفترة طويلة .
وأخيرا أقول إنّ من فوائد هذه النظرية هي :
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع ) — صفحة 176
مساهمون: حسين نجيب محمد
ص١٧٦