إعجاز الشفاء في الريق والتراب
ذكر د . « أروى عبد الرحمن أحمد »
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « بسم اللّه تربة أرضنا ، بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربّنا » .
ثم قال :
ثبت من خلال دراسات كثيرة وأبحاث وجود أسباب الشفاء للكثير من الأمراض في الريق والتراب منها هذا البحث .
فوجد أنّ للتراب قدرة في علاج :
1 - الأمراض المعدية .
2 - أمراض القروح والجروح ، لأنّ التراب يحوي كمية كبيرة من المضادات الحيوية ، منها ما يصلح للتناول ، أمّا البعض الآخر فلا يصلح للتناول الداخلي ، ولكن هذه المضادات بشقيها تصلح لعلاج الجروح والقروح الخارجية ، كما جاء في الحديث .
3 - أمراض الأورام عبر تنشيط الخلايا المسبّبة للأورام .
4 - كوقاية من بعض الوبائيات ، وكعلاج طبيعي لأمراض الجهاز العصبي وعيوب أعضاء الحركة .
أما اللعاب فتتضح أهمية قدرته الشفائية في :