ونقي العظام ، وأحيانا العقد اللمفية ، ويأتي اسم الحمى السوداء من قتامة الجلد التي تحدث في سياق المرض . وينتقل المرض بواسطة الذبابة الفاصدة ، بعد فترة حضانة تدوم عدة أشهر ، وقد تمتد حتى ثلاث سنوات . وتحدث نوبات ارتفاع الحرارة ، تستمر من بضعة أيام حتى بضعة أسابيع ، تفرق بينها أطوار الراحة وتترافق مع تعرق ليلي ، وتضخم في الطحال التدريجي حتى يبلغ الحفرة الحرقفية اليمنى أحيانا ، وتكثر ضخامة الكبد ، ولكنها معتدلة ، كما قد تضم العقد اللمفية . ويدل التعداد على فقر الدم ، وعلى نقص البيض ، مع زيادة وحيدات النواة ، ونقص الصفيحات .
كلاس
: تكدس ، أو تخزين أملاح الكلس ، في الأنسجة تحت الجلد والعضلات ، وفي أعضاء مختلفة .
كلاس محوّط
: نقرس كلسي ، حالة يتوضع فيها التكلس ، في جلد الأطراف العليا ، خاصة في الأصابع .
كلاس خلالي
: كلاس شامل .
كلاس بين الفقار
: تكلس الأقراص بين الفقرات ، وهو أثر عادي في تقدم العمر ، ولكنه أحيانا عملية إمراضية عند الشباب .
كلاس شامل
: تكلس في الجلد والأوتار والغلالات والعضلات والأعصاب .
كلام
: عملية تبادل الأفكار ، والتعبير عنها برموز كلامية .
كلام متداخل
: كلام كل كلمة فيه متداخلة مع الأخرى .
كلام تفجّري
: علو مفاجئ في الصوت ، يشاهد في بعض الحالات النفسية .
كلام لا مترابط
: جمل غير مترابطة أثناء الغيبوبة ، أو نصف الوعي .
كلام موقّع
: كلام بطيء إرادي ، حيث المقاطع منفصلة .
كلام مفكّك
: كلام مضحك ، مفصول المقاطع ، يشاهد في التصلب المتعدد .
كلائيّ
: يتعلق بالكلاء ، أو يشبهه .
كلائي قيحي
: يتعلق بالكلاء القيحي ، أو يتميز به .
كلب
: تسبب داء الكلب حمة من فصيلة رابدو ، ويخمج الجملة العصبية المركزية ، وغدد اللعاب ، ويؤدي إلى التهاب دماغ مميت ، بعد بضعة أيام من ظهور الأعراض . والداء عالمي الانتشار ، وقد أمكن التخلص منه في عدد من البلاد بحجز الكلاب قبل إدخالها . ويصيب الداء الكلاب والذئاب والثعالب وابن عرس في الطبيعة . ويصيب القطط والبقر والخيول والجمال بصورة نادرة . ويحدث المرض من عضة كلب مسعور ، أو لعق سحج قائمة على الجلد ، أو على غشاء مخاطي سليم . فترة حضانة المرض حوالي عشرة أيام إلى سنتين . وتبدأ الأعراض بشعور المريض بالخوف والقلق ، ويميل إلى الوحدة ، وعدم تحمل الضجة ، أو الأصوات العالية . ثم يصبح صوته أجش ، ويصعب عليه بلع الطعام ، ثم تأتي مرحلة التهيج ، وتصاب عضلات الحنجرة والتنفس بالتشنج ، خصوصا عندما يريد أن يشرب حتى أن هذا التشنج يحدث لرؤية الماء ، أو ذكره . ولذلك سمي الداء ؛ رهاب الماء . ثم يكثر لعاب