التهاب حول الورك
: التهاب الأنسجة حول مفصل الورك .
التهاب الحويصلات المنويّة
: التهاب الحويصلات المنوية .
التهاب الحويصلة
: التهاب أي حويصلة ؛ كالحويصلات المنوية .
التهاب الحويضة
: التهاب حوض الكلوة نتيجة عدوى دموية من متن الكلوة ، أو تكون العدوي صاعدة عند انسداد الأقنية البولية التحتية . وقد تنتقل العدوي من التهاب الحويضة إلى الكلوة نفسها . في المرحلة الأولى من المرض لا تظهر أية أعراض ، ولكنه يؤدي إذا لم يعالج إلى التهاب مزمن يؤدي إلى تلف الكلوة . وهذا المرض أكثر انتشارا عند صغار الأطفال ، وخاصة عند الإناث ، وذلك لقصر المسافة بين المثانة والصماخ البولي . وأهم أعراض هذا المرض هو كثرة التبول والحرقة أثناء التبول ، ومن المحتمل حدوث الصداع والحرارة وألم الخصر .
ويعالج بالمضادات الحيوية .
التهاب حويضي مثاني
: التهاب يصيب حوض الحالب والمثانة .
التهاب الخشاء
: الخشاء هو جزء من الجمجمة خلف الأذن ، وهو بروز يحتوي على فراغات . ويحدث التهاب الخشاء عادة بعد التهاب الأذن الوسطى ، التي تتصل بخلايا الخشاء ، كما يحدث بعد التهابات الحلق والجهاز التنفسي ، وقد يحدث بعد الخناق والحصبة والحمى القرمزية . وقد يكون الالتهاب حادا أو مزمنا ، وقد يؤدي إلى ثخن العظام واختفاء الفراغات . وقد يحدث الالتهاب صامتا دون أية أعراض بالرغم من وجود التهاب وتقيح في الفراغات .
التهاب الخصية
: التهاب يصيب الخصية ، أو الخصيتين . وعلامته تضخم وألم وشعور بالثقل وحرارة . وعادة ما يتسبب هذا الالتهاب بعد التهاب البربخ ، أو مرض السيلان ، أو الإفرنجي ، أو السل الرئوي ، أو بعد الحمى النكفية والجذام وبعض الأمراض الطفيلية .
التهاب الخصية والبربخ
: امتداد الالتهاب ليشمل الخصية والبربخ ، وعادة ما يأتي من البربخ إلى الخصية .
التهاب الخيشوم
: التهاب يصيب الأغشية المخاطية الأنفية للبلعوم .
التهاب الدرقيّة
: لالتهاب الغدة الدرقية وتضخمها . ويحدث التهاب الدرقية الحاد نتيجة العدوي بجراثيم مختلفة ، وقد يحدث بالانتقال من الهياكل المحيطة . وقد يتطور إلى التهاب متقيح عند حدوث خراج في الغدة .
التهاب الدسام
: 1 - دسم القارورة ؛ سدها وأغلقها .
والدسمة ؛ ما تسد به القارورة وغيرها . ج ؛ دسام . 2 - التهاب الصمام ، أو الصمامات ، وخاصة صمامات القلب ، وغالبا ما يحدث التهاب صمامات القلب كمضاعفة لمرض الرثية ، وذلك بفعل انتقال الجراثيم السبحية .
التهاب الدماغ
: هو التهاب أنسجة الدماغ وأغشيته . وقد يحدث المرض بشكل وبائي حمي ، أو نتيجة مضاعفات نادرة لبعض الأمراض الحمية .
ومن أعراضه ؛ النعاس الملح ، والهذيان . وقد يؤدي إلى السبات المستغرق .