مركباته كقوابض ومطهرات وكاويات ولا تستعمل داخليا ، ويجري امتصاص الفضة من السطوح الخشنة والأغشية المخاطية ويخزن بالأنسجة الضامة ويلون الجلد بشكل دائم بما يسمى " التفضض " .
فضّة غروانيّة
: اصطلاح يشمل مستحضرات الفضة مثل مركبات بروتين الفضة التي لا تكون محاليل بل معلقات بجسيمات دقيقة . وهي تتشارد ببطء ولهذا فهي مطهرات ضعيفة وقابضة قليلا ، إذا كانت كذلك على الإطلاق .
فضّة ، نترات
: قضيب قابض يستخدم لتدمير الثآليل وأي نمو آخر في الجلد . حيث تشكل الفضة نتراتها مع الأنسجة التي تصبح بنية وربما سوداء .
فضلات
: أي شيء لا يوجد له استعمال آخر وهو اصطلاح يطلق على المواد المتبقية حول المنازل والمصانع كذلك السوائل التي يتم التصرف بها عن طريق المجاري ، وتشمل الفضلات ، الرماد والمهملات والأوراق وبقايا المجازر ، وفضلات المصانع الجافة . وفي العصر الحديث أصبحت مشاكل الفضلات من أعمال البلديات ؛ بعد أن ثبت أن تجمعها حول المنازل والمصانع يشكل تهديدا لصحة المجتمع كونها مرتع لتكاثر الجراثيم والحشرات ، وبالتالي مصدرا لنشر الأوبئة بالإضافة إلى الروائح ، ويجري التفكير على إعادة تدوير هذه الفضلات في دورة الحياة باستعمالها إما للسماد ، أو للتغذية ، أو لصناعة مواد جديدة منها .
فضوة
: فسحة ، هوة ، فراغ .
فطار
: مرض متسبب من فطر .
فطار أذنيّ
: أي آفة في الأذن الخارجية ناجمة عن وجود فطر ، وحيث أن الاستنبات غير كاف وحده فإن من الضروري إظهار عناصر خيطية في الفضلات المأخوذة من الأذن . ومن الفطار التي قد تسبب فطار الأذن ؛ الرشاشية والبنسلين والمخاطية والمبيضة وغيرها .
فطار أشني
: خمج فطري حاد في الرئتين والجملة العصبية المركزية وأعضاء أخرى ، يتميز بوجود التهاب وتخثر وعائي في مرضى أمراض موهنة كالسكري وأمراض ناجمة عن فطور خيطية .
فطار برعميّ
: ينتشر في أمريكا الشمالية باسم الفطور البرعمية الملهبة للجلد وتسبب خمجا جلديا حشويا ، والنوع الموجود في أمريكا الجنوبية يسبب اعتلالات غدية كثيرة وآفات تخريبية . ويبدو الفطر البرعمي الملهب للجلد في آفاته بشكل خلايا خميرية مدورة ، أو بيضاوية ؛ تمتاز بصفتين تساعدان على تميزها ؛ أولا ؛ وجود غلاف ثخين يبدو كأنه مضاعف بسبب رؤية حافتيه الداخلية والخارجية . وثانيا ؛ وجود فتحة واسعة بين الخلية الأم والبرعم ، أما الفطور البرعمية البرازيلية فتبدو بشكل خلايا خميرية يرتكز حولها عديد من البراعم تعطيها شكلا إكليليا . ويعتبر التراب منبع هذين الفطرين كما تعتبر الرئة باب دخولها الأساسي ، لكن معظم المصابين لا تبدو فيهم أعراض رئوية بسبب المناعة الطبيعية القوية ، وينتشر حسب نوعه إما إلى الجلد ، أو إلى الأغشية المخاطية وينتج الفطار داء " جيلكرست " في اليدين والمعصمين والذراعين والوجه . فيبدأ بعقيدة قاسية تتقيح في مركزها ، ثم تنفجر فتحدث قرحة وحيدة ، أو