متداخلة تؤدي عادة إلى ندبات جدرية ولحم مشوهة ، يصيب عادة الوجه والظهر والصدر وأحيانا قد يصيب النقرة والإليتين . يحدث غالبا عند الرجال بعد مرحلة البلوغ . ويعالج بالصادات العامة والمعالجة الموضعية .
عدّ جاسئ
: عد شائع مزمن ، حيث الآفات بثرية وعميقة الجذور ثخن التهابي في الأنسجة تحتها ، ويمكن أن ينتج تشوه شديد في الموضع .
عدّ نخري
: التهاب جريبات بثري ، أو حول الجريبات في الفروة مترافقة مع حك شديد ، وأصلها في الغالب من المكورات العنقودية وتترك الآفات ندب ، ويمكن حدوث حاصة ندبية .
عدّ الوليد
: عد يشاهد في الولدان حتى الشهر الثالث ويعزى إلى فعل أندروجينات الأم ، وتتراجع عادة لذاتها .
عدّ حطاطي
: شكل من أشكال العد الشائع حيث الآفات حطاطات صغيرة وقليل من الالتهاب .
عدّ وردي
: آفة مزمنة تشاهد عند النساء في سن بين ( 30 - 40 ) سنة غالبا ، وتتوضع عادة في الوجه وتتظاهر بسطوح حمامية ، وآفات عديدة الشكل وبتوسع في الشعيرات ، ونادرا آفات حبيبومية وذآبية ، اتهم في إحداثها عدة أسباب أهمها : المث ، عوامل صماوية ( الإياس ) ، الاضطرابات الوعائية الحركية والحالات النفسية ، بعض الأطعمة كالبهارات والكحول والقهوة والشاي ، البؤر الخمجية ، والاضطرابات العظمية والدويدة الجريبية ، والأدوية كالستيروئيدات وقد تترافق الوردية بآفات عينية .
عدّ جدريّ الشكل
: اندماج التهابي مزمن يتميز بتطور آفات حطاطية بثرية سطحية معتدلة ، متفرقة ، أو مجمعة تحدث عادة في الجبهة والفروة وخاصة في الأصداغ . وقد اعتبر كهجين لالتهاب الجريبات البثري والمث ، يفضل مناطق الجبهة ؛ منطقة منتصف الوجه ، ومنتصف الصدر . وتترك الآفات ندب منقرة .
عدّيّ الشكل
: يشبه العد ، أو حب الشباب .
عدّاد
: 1 - جهاز آلي لقياس المسافات ، أو السرعة ، أو عدد الحركات ، أو الأعمال المنجزة في وقت معين ، أو الكميات المستهلكة من الماء ، أو الكهرباء ، أو الوقود ، أو أي شيء آخر . 2 - مكتشف للإشعاع ؛ حيث تحدد قوة نبضة كهربائية لكل جسيم لوحدة ، أو وحدة الإشعاع التي تفعّل المكتشف . 3 - آلة تستخدم مع مكتشف الأشعة لقياس عدد الفوتونات ، أو الجسيمات المكتشفة .
عدّاد الومضان
: مكتشف إشعاع يلغي حجمه الحساس ومضات الضوء عندما يمتص إشعاع معين في داخله . وعدادات الومضان هي أكثر كشافات الأشعة استعمالا في مجال الطب ، والحجم الحساس يكون عادة بلور ، أو سائل عضوي ، أو بلاستك .
عدّاد غيغر
: جهاز لكشف الجسيمات المؤينة وعددها كإشعاعات بيتا ، والأشعة الكونية . له عدة أشكال ، ولكنه عادة يتكون من أسطوانة معدنية رقيقة ( تكون المسرى الكهربي الأول ) وسلك معدني رفيع في منتصفها ، ومشدود في جزئيها مع عزله عنها ( ويكون المسرى الكهربي الثاني ) . وهي موضوعة بأسطوانة زجاجية محكمة الغلق ، وبداخلها غازات