شدقي قاصي
: يتعلق بالسطح الشدقي والقاصي للسن .
شدقي لبّي
: يتعلق بالجدار الشدقي والقاعدة القريبة من اللب في تجويف السن .
شدقي لثوي
: يتعلق بالخد واللثة .
شدقي لساني
: يتعلق بالخد واللسان .
شدقي محوري
: يصف الزاوية المشكلة بالجدار الشدقي والمحوري في تجويف محضّر في السن .
شدقي وحشي
: يتعلق بالسطح القاصي والشدقي لسن .
شديد
: القوي في كل أمر . ج ؛ أشداء ، وشداد .
شذوذ
: الخروج عن القاعدة والمألوف .
شذوذ الاشتهاء
: غرابة الاشتهاء ، اشتهاء لطعام .
شذوذ جنسيّ
: غريزة جنسية غير عادية .
شذوذ الشاهية
: حالة عصبية تتميز بالشذوذ في الشاهية ورغبة قوية في أنواع معينة من الطعام ، أو مواد لا تصلح للأكل .
شرى
: وذمة وتوسع وعائي يضاف لها رشاحة خلوية متعددة الأشكال تحوي الأيوزينيات وتقسم إلى شكلين رئيسيين ؛ 1 - الشرى الآدمي ؛ وهو لويحات وحطاطات عنصرها الاندفاعي الحطاطات الستريوية واضحة الحدود وغير منتظمة من عدة ميليمترات إلى عدة سنتيمترات . لونها زهري فاتح ملمسها متماسك مطاطي مرن ، ويتألف الاندفاع من مجموعة اندفاعات مبعثرة ، أو مرتصة تظهر فجأة وتزول فجأة في أي منطقة من الجلد ، وتعود إلى مكان آخر وتزول بعد أيام بدون أثر . أما الشرى المزمن ؛ فهو الشرى الذي لا تزول بقعه من أسابيع إلى أشهر ويترافق بحكة شديدة . 2 - الشرى تحت الجلد ؛ أو الوذمة العرقية العصبية ، أو وذمة " كوينكة " ؛ وتبدأ تحت بتورم مفاجئ يصيب الشفتين خاصة واللسان والبلعوم والحنجرة ، وقد يصيب المنطقة التناسلية بشكل خزب أبيض اللون ، أو وردي يزول بعد دقائق وقد يستمر أياما ، ويترافق مع هجمة شروية ويأخذ شكلا عقيديا مؤلما وحاكا بشدة إذا أصاب الراحتين ، أو الأخمصين . ولمعرفة سبب الشرى يجب استجواب المريض بالتفصيل وهناك أسباب عديدة 1 - مواد من منشأ نباتي ، أو حيواني ، القرص ؛ لدغ الحشرات لدغ الزلاقط . 2 - مواد غذائية ؛ كالبيض والشوكولاته والجوز والبندق والسمك ومشتقات البحر والمواد الكيماوية المضافة للمعلبات . 3 - الأدوية كالمضادات الحيوية والأسبرين والباربيتورات والسليسيلات والبروكاين وغيرها . 4 - الطفيليات ؛ كالكيسة المائية والطفيليات المعوية . 5 - الأخماج الحموية والجرثومية ، أو الفطرية ، أو البؤر الإنتانية كالأسنان . والشرى في أكثر حالاتة هو ارتكاس مستضد - ضد ، والمستضد هو
IgE
، أو
IgG
وذلك حسب النموذج الأول من التفاعلات المناعية ، أو الارتكاس التآقي ، أو قد يحدث الارتكاس الشروى بنفس العوامل الوسيطة الموسعة للأوعية ؛ كالهستامين والكينينات وبعض الأطعمة ، أو تخريش النهايات الودية العصبية ، خاصة بعوامل فيزيائية ، أو انفعالية تؤدي إلى تحرير الأستيل كولين المسؤول