ذات الرئة المركزية
: التهاب الرئة ، حيث تكون الآفات عميقة الجلوس ، والأعراض الجسدية غائبة ، أو ضعيفة ، حتى يمتد المرض إلى الأطراف .
ذات الرئة المزدوجة
: ذات الرئة الفصية الحادة ، تصيب كلا الرئتين .
ذات الرئة الاستلقائية
: أحد أشكال ذات الرئة الضعيفة . تحدث عند الاحتقان السلبي للقواعد الخلفية للرئتين ، في المرضى الملازمين للفراش ، ذوي القلب الضعيف .
ذات الرئة الشحمية
: آفة مزمنة تكاثرية ، تتسبب عن دخول حبيبات زيتية إلى الأسناخ . ويمكن أن تلي استعمال نقاط زيتية للأنف ، أو الإطعام القسري للحليب ، أو استنشاق مياه ملوثة بالزيت ، أثناء السباحة .
ذات الرئة الفصية
: ذات الرئة الحادة . وهو النوع التقليدي لذات الرئة ، حيث يتخذ التصلد شكل جاف من التهاب الرئة فصي الانتشار . وهو خمج خاص حاد ، يتسبب من مكورات رئوية مفوعة .
وتوصف إمراضيا أربعة مراحل ؛ 1 - الإحتقان ، حيث تصبح الأوعية الدموية محتقنة وتظهر نضحة من مصل فبريني في الأسناخ وتزداد كميتها .
2 - التكبد الأحمر ؛ حيث تصبح الرئة قاسية ، وتمتلئ الأسناخ بخثرة ليفية تحتوي على جسيمات دموية حمراء . 3 - التكبد الرمادي ؛ حيث تنسد الشعيرات بتأثير ضغط النضح ، وتمتلئ الأسناخ بخلايا مفصصة النوى ، وخلايا حمر متلاشية .
4 - وأخيرا التحلل ، حيث يتم تسييل وامتصاص النضح من خلال عمل الإنظيمات داخل الخلية .
وتترمم الخلية إلى الأصل العادي . هذه المراحل هي نتيجة الدراسات بعد الوفاة لحالات مميتة ، وليست موجودة في جميع الحالات بالضرورة . وهناك عدة درجات من الشدة ، سواء إمراضيا ، أو سريريا ( أنظر ذات الجنب ) .
ذات الرئة الفصيصيّة
: الالتهاب الرئوي الشعبي ، حيث يأخذ التصلد شكل انتشار بقعي فصيصي . يبدأ المرض بالإنتشار من الشعب الهوائية إلى شعيبات الفصيصات إلى الأكياس والأسناخ المتصلة بها ، وهكذا إلى الأسناخ المجاورة والنسيج الخلالي بين الأسناخ . وتبقى بين قطع التصلد مناطق وهط ، ورم ، نفاخ بدرجات متفاوتة . ويحتوي النضح على خلايا ظهارية متوسفة ، وأعداد كبيرة من الجسيمات الدموية البيضاء ، وقليل من الخلايا الحمراء ، وقليل من الليفين إن وجد . وبالرغم من أن خمج مكورات رئوية نقي يمكن أن يسبب ذات الرئة الفصيصية عند الرضع ، فإن الخمج عادة يكون مخلوطا نتيجة وجود كائنات دقيقة ، تكون مجتمعة بالرغم من سيادة أحدها . ومن الكائنات المنتشرة ؛ الكريات الرئوية من النوع قليل التفوع ، والكريات السبحية ، والعنقودية ، والمستدمية النزلية . ولكن أحيانا يكون هناك كائنات كالتيفوئيد والطاعون والدفتيريا ، وكائنات خمجة أخرى . والمرض عند الأطفال مضاعفة للحصبة والسعال الديكي . وفي جميع الأعمار مضاعفة للإنفلونزا . وفي المسنين فإنها يمكن أن تكون نهاية التهاب القصبات المزمن ، خاصة عندما يكون مترافقا مع أمراض أخرى مضعفة ؛ كمرض الكلى المزمن ، والتنكس القلبي الوعائي ، والأمراض العصبية الكزمنة ، والسكري . .