تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القاموس الطبي العربي — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢

خليّة نطفيّة أوليّة

: خلية كبيرة في الجزء الخارجي لجدار القناة المنوية تتشكل بالانقسام الانتصافي والتوسع اللاحق لبزرة النطفة ، وتحتوي على العدد الضعفاني الكامل للصبغيات ( 46 في الرجل ) .

خليّة نطفيّة ثانوية

: خلية ناتجة من الانقسام الانتصافي للخلية النطفية ، وتحتوي على العدد الفرداني للصبغيات 23 في الرجل .

خليج دمعي

: منطقة مثلثة على الزاوية الإنسية للعين يحدها من أعلى ومن أسفل جزءا من حد الجفن الخالي من الشعر ويحتوي على اللحيمة الدمعية .

خليط

: 1 - ما أختلط من شيئين ، أو أكثر . 2 - اصطلاح يستعمل للدلالة على خريج من المسكنات والفينوثيازين ، يستخدم لزيادة تأثير تسكين الألم .

خلّيف

: 1 - سلبي عكس إيجابي . 2 - عدم القدرة على التفاعل في اختبار . 3 - في علم النفس ؛ الموقف السلبي المعارض لأي امتزاج .

خليفة

: 1 - من يخلف غيره ج : خلفاء . 2 - بعد الشيء .

خليفة الذانبة

: ذانبة متأخرة لدودة مثقوبة من المثقوبات في شكلها الحوصلي .

خليفة المضرّجة

: أرومة الحمراء السوية في مرحلتها المتأخرة .

خليفة النقوية

: خلية نقوية غير ناضجة ، خلية بيضاء بدائية تكون وسيطة بين الخلية النقوية ، والخلية البيضاء المحببة المتأخرة ، والتي تحتوي على نويات مفصصة ، نواتها غير ممزقة ولكنها غير مقسمة ، أو محببة بينما يميل لون هيولها إلى البني .

خلين

: فيزامين ، مرخّ للعضلات الملساء وموسع للأوعية التاجية يستخرج من مسحوق فاكهة أمي فسغانا ، ويحضر تركيبيا يعطى عند الذبحة القلبية والربو القصبي .

خماسي

: المركب من خمسة ، مؤلف من خمسة

أجزاء ، أو أركان . خماسيّات الفواصل

: فصيلة حشرات من رتبة مختلفات الأجنحة وطبقة نصفية الجناح تتميز بقرونها الإستشعارية المركبة من خمس فواصل .

خماسي التكافؤ

: عنصر له تكافؤ من خمس ذرات من الهيدروجين .

خماسي الشرف

: يدل على رحى له خمس شرف ، أو حديبات .

خمج

: إجتياح الجسم بكائنات حية إمراضية وتكاثرها فيه . ج : اخماج .

خمج إنتاني

: خمج قيحي ، خمج بجراثيم تسبب تقيحا .

خمج بسيط

: خمج كائن حي واحد فقط .

خمج بؤري

: خمج نشيط يتركز في بؤرة صغيرة محددة في جزء من الجسم كاللوزتين ، جذور الأسنان ، الجيوب الأنفية ، الموثة الخ . وينتشر من هناك دوريا ، أو بشكل مستمر .

خمج بالتماس

: خمج ينتقل بواسطة التماس المباشر مع شخص مريض .
القاموس الطبي العربي — صفحة 462 | عبد العزيز اللبدي