أدوية حيويّة
: مستحضرات كيميحيوية ؛ كاللقاح ، تستخدم طبيا .
أديسون
: توماس أديسون ، طبيب إنكليزي 1793 - 1860 . أديسون فقر الدم الوبيل ؛ فقر الدم الهدام ؛ مرض خطير كان يؤدي إلى الوفاة قبل إدخال العلاج بالكبد . مرض أديسون ؛ مرض ناتج عن انكماش ، أو سل في القشرة الكظرية ، يؤدي إلى نقص ، أو غياب هرمون الكورتزول .
أديسونيّة
: قصور وظيفي مع أعراض مشابهة لمرض أديسون ؛ تعب ، هبوط ضغط الدم ، الاتجاه إلى نقص السكر في الدم ، نقص الوزن ، ولكن بدون تحديد قدرة تحمل القشرة الكظرية . وقد يقل إفراز هرمونات القشرة الكظرية .
أديم باطن
: الغلاف الداخلي للأوعية الدموية والشعيرات والتجويفات المصلية ، وهو مكون من ظهارة صفيحية .
أديم ظاهر
: الغلاف الخارجي للخلية ، وأي غلاف خارجي .
أديم عصبي
: ذلك الجزء البدائي من الأديم الظاهر ، الذي يكون الأنبوب العصبي والعرف .
أديم متوسّط
: الطبقة الوسطى من الجنين ، التي تقع بين الأديم الظاهر والباطن ، ومنه تتشكل العضلات ، والعظام ، والغضاريف والأنسجة الرابطة الليفية ، والجلد ، والغدد التناسلية ، والكلوتين ، والجزء العلوي من القنوات التناسلية والبولية ، والطحال ، وقشرة الغدة الكظرية ، والقسم الخاص بالأنسجة الضامة لجميع الأعضاء والأنسجة ، كما ولجهازي اللمف والقلب والأوعية الدموية .
أذى توليديّ
: الأذى ؛ المكروه اليسير . والأذى التوليدي ؛ أي أذى يحصل عند الولادة .
أذن
: عضو السمع ؛ وخاصة القسم الخارجي منها .
والأذن مركزة في العظم الصدغي ، وهي تتألف عند الإنسان واللبونات من ثلاثة أجزاء ؛ أ - الأذن الخارجية ؛ وتتكون من الصيوان ، ووظيفته جمع الموجات الصوتية وتوصيلها إلى قناة الصماخ السمعي الخارجي ، التي تنتهي بالغشاء الطبلي ، والذي يفصل الأذن الخارجية عن الأذن الوسطى .
ب - الأذن الوسطى ؛ وفيها التجويف الطبلي ، الذي تصله بالبلعوم قناة ستاكيوس . ويحتوي التجويف على عظيمات ثلاثة ؛ هي المطرقة ؛ المتصلة بالطبلة والسندان في الوسط ، ثم الركاب التي ترتكز على جدار الأذن الداخلية ، تنقل ذبذبات الطبلة إلى الكوة البيضية ، التي تنقلها بدورها إلى الأذن الداخلية ، وثمة عضلتان دقيقتان متصلتان بالعظيمات ، تنقبضان عندما تفرغ أصواتا عالية طبلة الأذن فتحدان من ذبذبة هذا الغشاء ، وبذلك تحميانه كما تحميان الأذن الداخلية من الضرر . ج - الأذن الداخلية ؛ وفي الأذن الداخلية يوجد التيه ، الذي يحتوي على عضو التوازن ، ومن التيه جزء خاص بالسمع هو القوقعة ومنه أيضا ثلاث قنوات على هيئة دوائر غير كاملة وظيفتها إدراك وضع الرأس في الفضاء ، فتعمل على توازن الجسم عند الحركة وعند الاعتدال ، والتيه جهاز مغلق يملؤه سائل ، ويحيط به سائل آخر يفصله عن تيه عظمي يشبهه في التركيب ، إلا أن بجدرانه بعض الثقوب ، ترتكز قاعدة الركاب على أحدها ، ولذلك تكون في ملامسة السائل المحيط بالتيه الغشائي المغلق . ويحدث سماع الأصوات عندما