الذي يقرر لون الجلد بصفة عامة . ولون الجلد يختلف في بعض المناطق من الجسم حسب موقعها ، فهو أفتح في الكفين والأخمصين عنه في سائر المناطق ، وهو أغمق حول أعضاء التناسل وحول حلمتي الثديين ، ولون الجلد يختلف بالوراثة والبيئة .
وهو بصفة عامة يكون أبيض في المناطق الباردة ، وأسمر في المناطق المعتدلة ، وأسود في المنطق الحارة . وتعرض الجلد للشمس يؤدي إلى سمرة اللون . ويتصل بالبشرة زوائد جلدية كالشعر والأظافر والغدد العرقية والدهنية . ويتميز جلد الكفين والقدمين وباطن الأصابع بوجود حزوز دقيقة تفصل بينها أخاديد دقيقة ، والكل مرتب في تشكيلات معينة ثبت أنها لا تتكرر من شخص إلى شخص ، ولذلك كانت أصلح الأدلة في تحقيق الشخصية وخاصة إثبات الجرائم . والأدمة تتكون من نسيج ضام كثيف وهي تحتوي على أوعية دموية وأعصاب ، وللأدمة بروزات في داخل البشرة تتكون منها نتوآت تسمى الحليمات ، وفي الحليمات تنتهي الأعصاب التي تمتد خلال الأدمة ، وعن طريق هذه الأعصاب يحدث الإحساس بمختلف الإحساسات الجلدية مثل اللمس والألم والضغط والحرارة والبرودة . وتقع غدد العرق في مواضع عميقة من الأدمة حيث تضطلع بجمع السائل المحتوي على ماء وملح ونواتج الفضلات من الدم ، ثم تنقلها في قنوات دقيقة تنتهي إلى المسام التي تقع على سطح الجلد ، حيث تستودع في شكل عرق .
كما يقع في الأدمة الغدد الزهمية ، أو الدهنية ، وهي تفرز مادة زيتية تحفظ سطح الجلد متزيتا ، ومعظمها مرتبط بجروميات الشعر . ولا يوجد غدد زيتية على راحتي اليدين أو أخمصي القدمين ، وتحت الأدمة تقع طبقة من نسيج شحمي تسمى طبقة ما تحت الجلد .
ويؤدي هذا النسيج دور عازل للحرارة والبرودة .
وظائف الجلد هي 1 - الوقاية من الأمراض والمحافظة على الجسم كغلاف خارجي .
2 - إفراز بعض النفايات في العرق . 3 - المساعدة على تنظيم حرارة الجسم لتبقى ثابتة . 4 - الجلد هو العضو الرئيس الخاص بحاسة اللمس بجميع درجاته من لمس خفيف إلى ضغط ، إلى وخز مؤلم ، وهو مختص بالشعور بالحرارة والبرودة .
جلد البرتقالة
: حالة تتسبب عن تورم لمفي ، وتتميز بوجود رصعات على الجلد ، وهو خاص عند وجود السرطان الصلد للثدي ومرض الفيل .
جلدي
: يتعلق بالجلد ، سطحي .
جلسة
: 1 - الوقت المعين للجلوس والنظر في القضايا الواردة في جدول الأعمال . 2 - الوقت المحدد للعلاج الطبيعي ، أو النفسي .
جلطة
: كتلة شبه جامدة تنتج عن تخثر في الدم أو اللمف أو الحليب الخ .
جلطة دمويّة
: تكون جلطة في الأوعية الدموية ، الشريانية ، أو الوريدية ، أو في القلب . وهي تسبب الوفاة إذا حدثت في القلب . ونشأتها انسداد في الدورة الدموية ، وتمر مرحلة التجلط ، أو التخثر بسلسلة من التفاعلات تشمل الكالسيوم والثرمبوبلاستين ، والصفائح الدموية والبروثرومبين ، والفيبرينوجين ، وعوامل أخرى ، ويمكن الوقاية منها بوسائل كيميائية ، أو فيزيائية .
جلطة تاجيّة
: تخثر الدم ، أو تجلطه في أحد فروع الشريان التاجي المغذي للقلب مسببا انسداده ، ومحدثا بذلك أعراضا قلبية تختلف في شدتها وخطورتها تبعا