تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القاموس الطبي العربي — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧

تيبّس حراري

: تشنجات عضلية نتيجة التعرق الشديد ، وما يتبعه من فقدان كلوريد الصوديوم .

تيسير

: 1 - تسهيل إجراء أي عمل ، أو وظيفة . 2 - توفير الشروط الضرورية لإنجاز أمر ما .

تيسير الموت

: 1 - عملية الموت بسهولة ويسر ودون ألم . 2 - عملية المساعدة في التخلص من الحياة ، مثلا عند مريض من مرض عضال ، يتعذب فيه ولا أمل له في الشفاء ، كنوع من الرحمة والرأفة بالمريض ، وهذا شيء غير قانوني ، وغير متفق عليه طبيا .

تيفوس

: حمى خبيثة وبائية . يستعمل الاصطلاح للدلالة على أمراض الركتسيات ، التي تنتقل بواسطة القمل . وقد كان التيفوس بلاء الجيوش ، وكان يأتي في أثناء الحروب والكوارث ، التي تؤدي إلى الجوع والفقر والازدحام . وتنتقل الريكتسية من إنسان إلى إنسان ، بواسطة القمل ، عندما يمتص دم المريض ، ثم يحك براز القمل ، أو تسحق القملة إلى مكان اللسع ، أو إلى أي خدش في الجلد . وتستمر فترة الحضانة من 5 - 21 يوما ، ويبدأ المرض متدرجا ؛ بصداع وقشعريرة ، وفتور وإيلام في المقاتين ، ثم يشتد المرض في اليوم الثالث ، أو الرابع ، ويحتقن الوجه والملتحمة ، ويكثر الرعاف ، ويتسرع القلب دون تناسب مع الحمى ، التي تتراوح بين 39 - 40 درجة ، ويظهر الطفح في اليوم السادس ، ويمتد إلى الصدر والبطن والأطراف ، ولكنه لا يصيب الوجه وراحات الأيدي والأقدام . ويكون الطفح نوعيا لطاخيا ، وقد يكون حبريا غشيا . ويتحول المريض عند ظهور الطفح إلى حالة من الذهول والهذيان ( الحالة التيفية ) . ويجس الطحال في الأسبوع الثاني ، ويشح البول ، ويمتلئ بالآحين ، والأسطوانات ، ثم تهبط الحرارة في الأسبوع الثالث بالتحلل ، وتختلف نسبة الوفيات في الأوبئة المختلفة ، وبالنسبة إلى سن المريض ، فهو قاتل دائما في الشيخوخة المتأخرة . ويستجيب الداء للكلورأمفينيكول والتتراسيكلين . ومن المهم التفريق بين التيفوس والتيفوئيد ، أو التيفية .

تيفوس الجرذان

: وهو أقل انتشارا من النوع السابق ، ويسمى أيضا تيفوس العالم الجديد ، وتيفوس البراغيث ، لانتشاره في العالم الجديد ، وبواسطة البراغيث ، وأعراضه كالتيفوس الوبائي ، ولكنه أقل خطورة ، ولهذا يشفى المريض بسرعة ، ويعالج بالمضادات الحيوية .

تيفوس البراغيث

: أنظر تيفوس الجرذان .

تيفوس القمل

: أنظر التعريف الرئيس .

تيفوئيد

: الحمى التيفية . أهم الحميات التي تسببها الجراثيم المعوية ، والتي تضم أيضا نظيرة التيفية ، وتسببها جراثيم من فصيلة السالمونيللا ، وتتخذ من الأمعاء الدقيقة مركزا للتغييرات المرضية الناتجة عن الإصابة . أعراضها جميعا متشابهة ، وطريقة العدوي والوقاية واحدة . مدة حضانة الجراثيم ما بين 14 - 17 يوما في المتوسط ، ودخول المرض ، يكون تدريجيا عند البالغين ؛ يبدأ بالصداع وفقدان الشهية للأكل وقلة الميل للعمل . وحمى في المساء تزول في الصباح ، وذلك لبضعة أيام ، تزداد بعدها الحمة ، لمدة أسبوعين ، أما في الأطفال ؛ فدخول المرض يكون فجائيا ، فترتفع درجة الحرارة مع رعشة ، أو قشعريرة ، وصداع وقيء ، وأحيانا رعاف من الأنف ، وسواء أكان دخول المرض فجائيا ، أو تدريجيا ، فإن الأعراض تشتد .