تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القاموس الطبي العربي — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
جدران الصدر ، فتغير حجمه زيادة ونقصانا ، وأهمها عضلات الحجاب الحاجز والعضلات بين الأضلاع . ويوجد في النخاع المستطيل ؛ مركز عصبي يختص بتنظيم حركات التنفس بحسب حاجة الجسم . وينقسم التنفس إلى قسمين ؛ خارجي وداخلي . والتنفس الخارجي ؛ هو تبادل الغازات بين الدم ، وبين الهواء الموجود في الحويصلات الرئوية ، والذي يتجدد باستمرار ، بواسطة حركات الشهيق والزفير . والتنفس الداخلي ؛ هو تبادل الغازات بين الدم وأنسجة الجسم ؛ فيمر الأكسجين إلى الأنسجة ، حيث يؤكسد المواد العضوية ، بواسطة سلسلة من الإنظيمات ، ويمر ثاني أكسيد الكربون من الأنسجة إلى الدم ، لإخراجه مع الزفير . في عملية الشهيق ، تنقبض عضلة الحجاب الحاجز والعضلات الخارجية بين الضلوع ، فيتسع حجم الصدر ، ويتلوه اتساع الرئتين نظرا لمرونتهما ، فيدخل الهواء إليهما ، ويحدث العكس في عملية الزفير . ولكن تبقى في الرئتين كمية دائمة من الهواء ، حتى بعد الزفير القوي . وتتكرر عمليتا الشهيق والزفير 18 مرة تقريبا في الدقيقة ، وقت الراحة . وتختلف السرعة حسب حاجة الجسم إلى الأكسجين ، وتأثير المراكز العصبية . ويعتبر زيادة ثاني أكسيذ الكربون ، وليس قلة الأكسجين ، هي العامل الأصلي في حساسية المراكز العصبية للتنفس .

تنفّس بطني

: تنفس يعود الجهد الأساسي فيه إلى عضلات البطن .

تنفّس هوائي

: العملية الكيموحيوية ، التي تتعلق باستعمال الأكسجين للحفاظ على الطاقة ، في ثالث فوسفات الأدينوزين .

تنفّس لاهوائي

: العملية الكيموحيوية ، التي تؤدي إلى تكوين ثالث فوسفات الأدينوزين ، دون استعمال الأكسجين . طريق " أمبدن - مايرهوف " . تحويل الغلوكوز إلى بيروفات وحمض الحليب .

تنفّس صنعي

: الإجراآت التي تتخذ لاستمرار عملية التنفس ، في حالات وقوف التنفس الطبيعي . ويحدث ذلك في حالات شلل عضلات التنفس ، وحالات الغرق ، والصدمة الكهربائية ، والإختناق من غازات سامة ، أو أدخنة ، أو أتربة . ويجري التنفس الصناعي ؛ إما باليد ، وذلك في الحالات المستعجلة ، أو بجهاز نافخ الرئة ، أو الرئة الاصطناعية . وفي حالات شلل عضلات التنفس . وتوجد أكثر من طريقة لإجراء التنفس الصناعي بواسطة اليد ؛ مثل طريقة " شيفر " وطريقة " سلفستر " وطريقة " مارشال هول " . وفي طريقة " شيفر " ؛ وهي طريقة الاستلقاء على الوجه ، يوضع الإنسان على وجهه ، وتمد إحدى ذراعيه فوق رأسه ، بينما يثنى الذراع الآخر عند مفصل الكوع . وتوضع فوق الرأس مائلة في اتجاه آخر ، بدرجة تسمح بأن يكون الأنف والفم ، غير معرضين لأي ضغط ، أو انسداد . ويركع المسعف على ركبتيه فوق المريض ، واضعا يديه على جانبي المريض ، في منطقة الأضلاع السفلى . ويقوم المسعف في هذا الوضع بحركات متوالية من الضغط والإرتخاء على جانبي المريض ، وينتج عن ذلك دفع الحجاب الحاجز إلى أعلى ، ثم إلى أسفل بطريقة منتظمة . وكذلك ضغط على الأضلاع السفلى بالداخل والخارج بانتظام ، وهذه الحركات تسبب دخول مقدار مناسب من الهواء إلى الرئتين ، حاملا معه كمية كافية من الأكسجين . ويجب أن تعمل هذه الحركات