تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القاموس الطبي العربي — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨

بيلة كيتونيّة

: إفراز الكيتون ( الأسيتون ) في البول ( انظر بيلة أسيتونية ) .

بيلة كيلوسيّة

: وجود أجسام شحمية في البول وتلوينه بالأبيض ، كالحليب . ويحدث هذا ؛ إما كخطأ استقلاب الشحوم ، أو شذوذ خلقي في الأوعية اللمفية ، واتصال بصحن الكلوة ، أو شذوذ في أوردة الكلوة . أو مكتسبة باختلال دورة اللمف مثلا عند وجود نقائل سرطانية في طريق اللمف ، أو مرض الفيلاريا في المناطق الاستوائية .

بيلة لاصفراويّة

: عدم وجود أصباغ الصفراء في البول .

بيلة لاكتوزيّة

: إفراز سكر الحليب في البول .

بيلة لمفيّة

: وجود اللمف في البول ، كما في داء الفيلاريا ، حيث تنغلق الأوعية اللمفية حول الكلوة . أنظر بيلة كيلوسية .

بيلة الميتهيموجلوبين

: وجود الميتهيموجلوبين في البول ( انظر هناك ) .

بيلة ملانيّة

: إفراز بول يحتوي على صبغة قاتمة ، ويصبح اللون قاتما بعد ركوده بعض الوقت . ويعود هذا إلى تحول الميلانوجين اللالوني إلى ميلانين ، وخاصة في أورام الجلد الميلانية الخبيثة .

بيلة منويّة

: وجود مني في البول .

بيلة نهاريّة

: كمية إفراز البول أثناء النهار .

بيلة هوموسستينيّة

: خطأ خلقي نادر في استقلاب الأحماض الأمينية ، يظهر مع تخلف عقلي ، صرع ، تغير موقع العدسة ، واضطراب في النمو ، وتخثر ، واضطراب في نمو الشعر .

بيلة هيماتينيّة

: وجود الهيماتين في البول ، وتلونه باللون الغامق ، وقد يدل عل بيلة هيموغلوبينية .

بيلة هيموسيدرينيّة

: وجود الهيموسيدرين في البول ، عند تحلل الدم ، حيث يخرج الهيموسيدرين ؛ وهو بروتين مرتبط بالحديد .

بيلة هيموغلوبينيّة

: بيلة خضابية ( انظر هناك ) .

بيلة يوراتيّة

: وجود كمية غير عادية من اليورات في البول ؛ في مرض النقرس ، وحصيات حمض البول الكلوية .

بيلة يوريكيّة

: وجود حامض اليوريك ( البوليك ) في البول .

بيمارستان

: من الفارسية بيمار ؛ مريض ، ستان ؛ مكان . الاسم الذي كان يطلق على المستشفيات في العصور الإسلامية ؛ كمكان للعلاج ، وللتعليم . وقد أنشأ العرب على امتداد تاريخهم المستشفيات النقالة لمرافقة الجيوش والقيام على العناية بالجرحى ، والمستشفيات الكبيرة في العواصم كبغداد ، ودمشق ، والقاهرة ، والمغرب ، والأندلس . وقد تنافس الخلفاء على إقامة المستشفيات والأوقاف في فلسطين أيضا منذ العصر الفاطمي ، وازدادت في العصر المملوكي ، ثم عصر التبشير الأوروبي . وكان المستشفى الإسلامي يحتوي على أقسام للرجال والنساء ، وعلى مكان لتحضير الأدوية ، وعلى مكان لمعالجة الأمراض الخاصة بالكحالين والمجبرين ، والجراحين ، بالإضافة إلى الطب العام ، وإيواء المجذومين والمجانين . وقد وضعت أوقاف جارية تحت تصرف المستشفيات لتحمل النفقات الجارية لها .
القاموس الطبي العربي — صفحة 208 | عبد العزيز اللبدي