بور
: البورون ؛ عنصر وزنه الذري 81 ، 10 وعدده الذري 5 ورمزه الكيماوي ( ب ) أو
( B )
. وهو عنصر معدني مشع ، قاس جدا ولا يتفاعل ، أو يأتي بشكل آخر ، كمسحوق بني . لا يوجد حرا ، ولكن كأملاح البورات في معادن معينة ، أو كحامض البوريك ، في غازات البراكين . له أهمية طبية كمطهر طبي . ( انظر بورون ) .
بؤرة
: من العدسات ؛ مركز تجمع الضوء ، مركز النشاط ونقطة التركيز . في آلة التصوير ؛ تغيير قوة انعكاس في نظام بصري ، مثلا تغيير العدسات والمرايا تجاه بعضها حتى تتوضح الصورة بدقة .
بؤرة عدوى
: نقطة تجمع الأحياء الدقيقة التي دخلت إلى الجسم ، وبدأت بالتكاثر ، وبدأت تنتشر منها . ويمكن للعدوى أن تنتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم لتشكيل بؤرة جديدة ، وتصبح عامة لتؤدي إلى عدوى دموية ، أو تسمم دموي .
بؤرة مرضيّة
: نقطة تجمع الجراثيم في العدوي .
بورديتيلّلا
: جنس من الجراثيم من عائلة البروسيللا ، وتحتوي على ثلاثة أنواع هي ؛ بورديتيللا الشاهوق ، وجانب الشاهوق ، والإنتان القصبي . أما الاثنان الأولان فيسببان مرض الشاهوق . ووجد النوع الثالث في أنواع من الحيوانات ، مصاحبا لالتهابات جهازها التنفسي .
بورق
: الاسم العام لملح الصوديوم ، والبورون والأكسجين . ويعرف ببورات الصوديوم . يوجد في الطبيعة بشكل مركب لالوني ، ولا رائحة له . له طعم حلو ، يذوب في الماء والجليسرين . يستخدم مطهرا ومنظفا للمنسوجات ، والسطوح المعدنية ، وفي صنع الزجاج ، والتلبيس بالمينا ، وتزجيج الخزف .
سام في الجرعات الكبيرة ، وهو طبيا مطهر خفيف ، يستخدم لغسيل الفم والغرغرة .
بوريلية
: البوريليات عائلة من جنس الملتويات من الطفيليات ، وهي ملتويات ثخينة يبلغ قطرها 3 ، 0 - 7 ، 0 ميكرون ، وطولها 10 - 30 ميكرون . وتضم هذه العائلة أنواعا كثيرة ، منها ما يتطفل على الدم مسببا الحمات الراجعة ، ومنها ما يتوضع في الفم ، أو الرئة ، وقد يشارك بعضها مع الجراثيم لإحداث المرض . أهم أنواعها خمسة ؛ 1 - البوريليات الراجعة ؛ وتتوضع في الدم ، أو السائل النخاعي ، أو الطحال والدماغ والكبد والكلوة ، مسببة هجمات حموية تتخللها فترات هجوع ، تكون فيها الحرارة طبيعية . وتوضعها في الدماغ والسائل الشوكي ، يحدث عند المصاب أعراضا عصبية مختلفة . تنتشر في مناطق مختلفة من العالم ؛ في أوروبا وشرق البحر المتوسط ، وشمال أفريقيا ، والهند وأمريكا . تنتقل للإنسان بواسطة القمل ، أو بعض أنواع القراد لادغات الطير ، عن طريق نقل دم المصاب إلى إنسان سليم ، أو بدخول البوريلية عن طريق الفم والأغشية المخاطية من الفم ، أو العين ، أو عن طريق الجلد . يتميز المرض بحدوث خمج دموي ينجم عنه ارتفاع في الحرارة ، وبعد عدة أيام تظهر في الجسم الأضداد المثبتة والقاتلة للبوريلية ، فتتلاشى البوريليات من الدم وتتحلل الحمى . وبعد أسبوع تنشأ أنواع أخرى من المستضدات تهاجم المجرى الدموي من جديد ، فتحدث نوبة حموية مرة أخرى . وتعتمد الآلية المرضية غالبا بعد هذا الدور على سموم تحدثها البوريليات ، فتسبب أضرارا للخلايا الظهارية