بلا ماء
: مركب نحصل عليه بإزالة جزيء ، أو أكثر من الماء من مركب آخر .
بلا نزف
: إجراء عملية جراحية بأقل ما يمكن من نزيف ، وذلك بربط العضو المقصود ، وإجراء العملية من غير نزف . ويمكن إجراء هذا النوع من الجراحة في الأطراف .
بلادونا
: ( من اللغة اللاتينية وتعني السيدة الجميلة ) نبات معمر ، عرف في العصور القديمة . يتبع الفصيلة الباذنجانية ، اسمه العلمي ( أتروبا بلادونا ) .
يزرع للحصول على العقار السام أتروبين الذي يستخدم طبيا . يحتوي النبات على قلويات الهيوسين والهيوسيامين ، ويعرف بالأتروبين . يستخدم البلادونا كسائل ضد المغص ، في السعال الديكي ، والربو ، وتشنج المثانة وعضلة الشرج ، كذلك في بوال الفراش . يمنع إفراز اللعاب والتعرق ، ويوسع البؤبؤ في العين ، ويستخدم جذور النبات في علاج الألم القطني ، وألم العصب وعرق النسا كمخدر .
بلازما
: السائل الذي يتخلف بعد إزالة خلايا الدم وصفائحه ، وتكون البلازما 55 % من حجم الدم .
وهي سائل رائق مائل إلى الصفرة ، يكون الماء 91 % منه ، وتذوب فيه بروتينات البلازما والغازات وشوائب الخلايا والهرمونات والإفرازات والإنظيمات . وتنتقل هذه المواد بين أنسجة الجسم بواسطة البلازما . يتم الحصول على البلازما من الدم بفصل الجسيمات الموجودة ( أنظر المصورة ) .
بلسم
: اسم لأشجار مختلفة ؛ منها البلسم التجاري ، وبلسم تولو من أمريكا الجنوبية ، وبلسم ميكا ، أو بلسم جيليد وكولينا ، وبلسم كندا . ونبات البلسم العشبي البلسمينا ، نبات حولي ثماره قرنية ذات بذور تندفع منتثرة بقوة عند اللمس ، يزرع في الحدائق للزينة .
بلسم التولا
: مادة صفراء تؤخد من مادة البلسم ، تستخدم للجروح .
بلسم كندا
: مائع تربنتيني وزيتي القوام ، أصفر اللون ، يستخدم لتحضير الشرائح الزجاجية للعرض المجهري .
بلسم مكّة
: بلسم جلعاد ، نبات زيتي ينبت في الشرق .
بلسميّ
: له خوص البلسم ، في استعمالاته الطبية .
بلسام
: وهو داء البرسام ، أو داء الجنب .
بلع
: هو مزيج من الفعل الإرادي ، وردود أفعال منعكسة يصل بها الطعام وغيره من المواد إلى المعدة . وعندما تبدأ هذه العملية تتم ذاتيا . أطوار البلع ثلاثة ؛ الطور الأول ، إرادي ، يدفع الشدقان واللسان لقمة الطعام تجاه الحنك الصلب ، ثم إلى خلف الحلق إلى البلعوم ، يمر الهواء عادة بحرية كاملة بين الأنف والفم من جهة ، والرئتين من جهة أخرى . ولكن في اللحظة التي تقترب فيها لقمة الطعام من الفتحة بين الفم والبلعوم ، تتنبه المراكز العصبية التي تضبط حركة البلع برد منعكس ، فيقف التنفس . يتم في أثنائها الطور الثاني للبلع . في الطور الثاني غير الإرادي للبلع ، تتأرجح نهاية الحنك الرخو التي تتدلى من سقف الفم نحو البلعوم ، كما يقفل ظهر اللسان الفتحة بين الفم والبلعوم بإحكام . وترتفع الحنجرة في الوقت نفسه لكي تغلقها الفلكة ، وهي غطائها ، وموضعه عند قاعدة اللسان ، وبذلك تسد فتحة القصبة الهوائية . وقد لا تتحرك الحنجرة بالسرعة اللازمة أحيانا ، فيخل الطعام مجرى الهواء ، وتنتاب الإنسان نوبة سعال ،