باريت
: أكسيد الباريوم ، وهو مسحوق أبيض ، مقاوم للصهر ، قاعدي وسام . يستعمل كعامل مجفف ، وكممتص لغاز ثاني أكسيد الكربون .
باريوم
: فلز أبيض كالفضة ، سام ، فعال ، ثنائي الكفاءة ، قلوي يشبه الكالسيوم ، يتأكسد في الهواء ، ويتأين في المحاليل فيكون مع الماء الهيدروكسيد ، ويطلق الهيدروجين . مركباته تستخدم في صناعة المواد الخزفية والأدوية ، وتوجد منها في الطبيعة كربونات الباريوم وكبريتاته ، يلون اللهب باللون الأخضر في مصباح بنسون . وزنه الذري 36 ، 137 وعدده الذري 56 . أيونات الباريوم تزيد التوتر في العضلات المنبسطة ، وتزيد الانقباض القلبي ، وتطيل أمد انقباض العضلات اللاإرادية ، يقل استعماله في الطب بسبب سميته .
بازهر
: تحجير شعر وألياف ومواد أخرى موجودة في الوعدة ، وترى بكثرة في الجهاز الهضمي للحيوانات ، وقد تتسبب في انسداد مجرى الأمعاء ، وما يتبعه من مضاعفات .
باستور
: لويس ، باستور 1822 - 1895 كيماوي فرنسي . أدت تجاربه على البكتيريا إلى تحديد فكرة انتشار الأمراض والعدوي . اكتشف اللقاح ضد داء الكلب والجمرة . كما أدت بحوثه على النبيذ والخل والجعة ، إلى نشوء البسترة نسبة إليه .
باسطة
: لغة ؛ البعيدة المدى . العضلة الباسطة ؛ وهي عضلة في الساعد تخرج من الزند تحت ثامة الكعبرة ، من اللقيمة الجانبية للعضد ، ومن الرباط الكعبري الرادف لمفصل الكوع ، وتولج في الثلث العلوي للكعبرة في الجانب الأمامي والجانبي .
باسكال
: 1 - بليز ، باسكال 1623 - 1662 م عالم فرنسي وفيلسوف لاهوتي ، ابتكر المثلث الرياضي " مثلث باسكال " وهذب حساب التفاضل والتكامل ، وصاغ قانون السوائل المعروف باسمه ؛ وهو أن الضغط على نقطة في سائل محدد ينقل بدون تغيير إلى جميع السائل . 2 - وحدة الضغط ، وتساوي 1 نيوتن لكل متر مربع .
باسليق
: عرق في الذراع يعرف بعرق البدن ، وهو وريد في الجانب الإنسي من الذراع ، ويبدأ من الجانب الزندي للقوس الوريدي الخلفي لليد ، وينتهي بالضبط تحت الإبط بمروره من خلال اللفافة العميقة ، ليتصل ويستمر في الوريد الإبطي .
باسور
: ج ؛ بواسير . وهي أوردة متضخمة تحت الغشاء المخاطي للشرج والجزء السفلي من المستقيم .
وهي تسبب ألما وحكة ، ومضايقة ونزفا . الأسباب غير معروفة بالضبط ، ولكنها تنشأ عن ضعف عام للأنسجة الضامة في الجسم وفي المهن الواقفة كالحلاق . كما تنشأ من اعتياد الحزق لإخراج البراز المتصلب الجاف في الإمساك المزمن . مما يترتب عليه تمدد الأوردة وتباطؤ جريان الدم فيها ، بالإضافة إلى حدوث تهيج بجدرانها من أثر ذلك .
وتبرز الأوردة المتضخمة في داخل المستقيم إلى الخارج حيث يمكن جسها . ويصحب ذلك ألم مستمر ، وحكة في منطقة الشرج ، ونزف ملحوظ عقب التبرز . وتحدث البواسير أحيانا أثناء الحمل ، بسبب الضغط الذي يقع على أوردة المستقيم من الرحم المتضخمة . وتصنف البواسير حسب موقعها من الفتحة الشرجية إلى داخلية وخارجية ، وحسب درجة تطورها إلى درجة أولى ؛ وهي البواسير في بدايتها