منتبذ
: 1 - عضو ، أو مادة ليست في الموقع الصحيح ؛ كالحمل ، الذي حدث في أي مكان سوى في تجويف الرحم .
منتج
: الآفة المنتجة ؛ التي تشكل أنسجة جديدة .
منترت
: بعض الجراثيم ، التي تحول الأمونيا إلى حمض النتريك والنيتروس .
منتّرة
: جنس من الجراثيم التراب غير الممرضة ، وتتبع عائلة المنترتات ، وهي عصوية الشكل ، أو كروية ، خلاياها متحركة ، أو غير متحركة . تحصل على الطاقة ؛ بأكسدة الأمونيا إلى النتريتات . ولا تنمو ، أو تنمو بصعوبة على مستنبتات تحوي مواد عضوية .
منترتة
: جنس من الجراثيم تتبع عائلة المنترتات ، وهي عضويات غير ممرضة ، عصوية الشكل ، قادرة على أكسدة النترات إلى نتريتات .
منترزة
: جنس من جراثيم التربة ، غير الممرضة ، تتبع عائلة المنترتات ، وهي كروية لا حركية ، وتحصل على طاقتها من أكسدة الأمونيا إلى نتريت .
منتش
: قادر على النمو والتطور والإنتاش .
منتظم
: عادي ، نموذجي ، دورة شهرية في مواعيد عادية .
منتول
: مادة بيضاء بلورية ، رخوة ، ذات رائحة مميزة . هي المكون الرئيس لزيت النعناع . والمنتول كحول يتركب من الكربون والهيدروجين ومجموعة الهيدروكسيل . طعمه يثير إحساس الدفء في البداية ، ثم البرودة لاحقا . وهو لا يذوب في الماء ، ولكنه ذؤوب في الكحول ، وزيت الزيتون والزيوت المتطايرة . يستخدم موضعيا على شكل مرهم ، أو مروخ في الرثية العضلية والمساج في أمراض الصدر والاستنشاق ( في الماء الساخن ) ، ويوضع في حبوب لالتهابات الجهاز التنفسي العلوي .
منجل
: اسم يصف أي بنيان يشبه المنجل في شكله ، عادة ثنيات الأغشية ، أو الغلالات .
منجل المخيخ
: ثنية من الأم الجافية ، تشبه المنجل ، تبرز في الثلمة المخيخية الخلفية من العظم القذالي .
منجل المخّ
: الثنية من الأم الجافية ، التي تشبه المنجل ، التي تقع في الشق بين نصفي كرة الدماغ .
منبّه
: عامل يزيد من أعمال الجسم الحيوية عامة ، أو من وظيفة عضو معين فيه بدرجة خاصة . والمنبه يؤدي إلى تغيير فيزيائي ، أو كيماوي ، إما في داخل الجسم ، أو خارجه . وأهم المنبهات الخارجية ؛ تلك التي تؤثر في أعضاء الحس ؛ فالتعرض للبرد الشديد ، يزيد أيض الجسم بصفة عامة ، وتزيد تبعا لذلك كمية الحرارة ، التي تتولد في الجسم ، مما يساعد على حفظ درجة حرارة الجسم ثابتة . ورؤية طعام شهي ، أو شم رائحته ، تنبه إفراز العصارات الهضمية ، وحركات المعدة ، استعدادا لاستقبال الطعام . وتتكون المنبهات الداخلية من التغييرات الفيزيائية ، أو الكيماوية ، التي تحدث في الدم . وهي في عملها ، تساعد الجسم على أن يحتفظ بتركيب الدم والخلايا ثابتا ، فزيادة درجة حرارة الدم ، تنبه إفراز العرق ، مما يساعد على إرجاع درجة الحرارة إلى حالتها الطبيعية ، وزيادة ثاني أكسيد الكربون في الدم ، ينبه التنفس ، مما يؤدي إلى إخراج ثاني أكسيد الكربون من الجسم . وزيادة السوائل ، أو الأملاح في الدم ، تنبه الكلوتين ، كي تخلص الدم من تلك الزيادة . وتنظيم وظائف الجسم سواء بواسطة الجهاز العصبي ، أو الهرمونات ؛ عبارة عن تنبيه لبعض الأنسجة ، وكبح لأنسجة