مرسّب
: أي مادة تسبب ترسيب مواد أخرى من محلول .
مرسّبة
: جسم مضاد يسبب الترسب عند تفاعل مع المستضد النوعي له في شكل محلول .
مرسّبة جرثوميّة
: مرسبة مطورة في الجسم نتيجة لفعل الجراثيم .
مرسّخ
: مادة كيميائية تثبت اللون والصبغة .
مرسيّ الشكل
: له شكل الحبل .
مرشحة
: ج : مراشح . أداة مكونة من غشاء ، أو مادة أخرى ( ورق ترشيح مثلا ) مرتبة لمنع بعض بعض مكونات المزيج من المرور خلالها .
مرشحة مستدقّة
: أداة مكونة من أغشية كولوديونية معروفة قطر المسام حيث يمكن خلفها حجز الحمات ، أو جسيمات غروانية أخرى عندما يكون قطرها أكبر من قطر المسام في الغشاء .
مرشّد
: قائم على أساس وليس عاما .
مرصاف
: 1 - قالب ، أو طبعة في عالم المناعة ، يشير إلى نظرية المرصاف التي بدأها " إيهرلش " والتي تقول أن المضادات تشكل كصور مرآة لهيكل المستحضرات بتركيز البروتين على سطح المستحضر بحيث تتلاحم مع بعضها جدا . 2 - جزيء كبري تتجمع عليه جزيئات أخرى ، كما في تكوين عديد الببتيدات .
مرض
: تحول عن حالة الصحة العادية . وبدقة أكثر فإن المرض هو ؛ المجموع الكلي للتفاعلات الجسدية والعقلية من قبل شخص تجاه عامل مؤذي يدخل جسمه من الخارج ، أو ينشأ من الداخل ( كالكائنات الدقيقة ، أو السموم ) ، أو جرح ، أو خلل خلقي ، أو ولادي . خلل استقلابي ، نقص في التغذية ، أو عملية متنكسة . وتسبب هذه العوامل تغييرات ممرضة في الأعضاء ، أو الأنسجة ، تظهر على شكل علامات واعراض مميزة . وحيث أن عوامل معينة تنتج صورا سريرية خاصة بها بالرغم من تغيرها حسب الاختلافات الشخصية في مرضى مختلفين . فإنه يمكن صورة عقلية عن معدل التفعالات من أجل تسهيل الوصف وتسمى مرض معين ، أو كيان مرضي . وحيث أنه لا يوجد مرض بدون مريض فإن الكيان الوحيد هو المريض . وتقسم الأمراض إلى معدية وغير معدية ، وبائية وغير وبائية .
مرض النوم
: الإصابة بداء المثقبيات .
مرض حيوانيّ المصدر
: مرض منتشر في الإنسان والحيوان ولكن عادة يكون الحيوان مصدر العدوي ، كالطفيليات المختلفة .
مرض جنسي
: مرض ينتقل بواسطة الاتصال الجنسي ، وأخطرها الزهري ، أو الإفرنجي والسيلان .
وكانت توصف بالسرية نظرا للخطأ الاجتماعي الذي يقع فيه المصابون والذي يعرضهم لعقاب أدبي ، أو مادي ، وبذلك ازداد انتشارها وتعددت أخطارها ، مما جعلها تسبب مشكلة اجتماعية صحية خطيرة ، فضلا عن المضاعفات المرضية التي تصيب المرضى كالشلل والجنون وتمدد الأبهر ، وضيق مجرى البول والعقم والإجهاض ، وكثيرا ما تكون العامل الأساسي في تقويض الأسرة وقد أصبح من السهل تشخيصها وعلاجها بفضل التقدم العلمي .