هو مدى العبقرية والبراعة التي تمتع بها من مارس الطب حتى ذلك العصر حيث أنهم استطاعوا التعرّف إلى كثير من الإصابات الرضية في جسم الإنسان معتمدين في معرفتها على حواسهم المجردة فقط ، ودون اللجوء للوسائل الاستقصائية وأهمها التصوير الشعاعي الذي يعتبر اليوم هو حجر الزاوية في تشخيص وعلاج الكسور .
طب الكسور — Page 185
Contributors: عبد الناصر كعدان
P.185