حتى يرد الشكل على هيئته الطبيعية أو يقاربها ، ونفس المرض يدلك على ما يصلح له من العمل والآلة في أكثر الأحوال « 1 » .
المناقشة :
في هذا الفصل ميّز الزهراوي في شتر الجفن السفلي بين نوعين من الشتر : النوع الولادي ، والنوع المكتسب والذي من أسبابه : الجرح والكي . وقد شرح الزهراوي بالتفصيل عملية إصلاح شتر الجفن السفلي ، وهي أشبه ما تكون بما يدعى اليوم عملية استئصال عضلة زيولان وشد الجلد وذلك عن طريق إزالة قسم اهليلجي من الجلد والعضلة المستديرة الجفنية عند جذور الأهداب « 2 » .
هامش
( 1 )Albucasis , p . 225 - 227.
( 2 ) أمراض العيون ، ص 38 .