وبغيرها من الآلات والحدائد التي تقدم ذكرها في جرد الأضراس . وقد نستعين أيضا بهذه الآلة التي تشبه الصنارة الكبيرة التي هذه صورتها :
مثلثة الطرف المعوج فيها بعض الغلظ قليلا لئلا تنكسر ، وتكون غير مستقيمة واعلم أن آلات الأضراس كثيرة وكذلك سائر الآلات لا تكاد تحصى . والصانع الدرب الحاذق بصناعته قد يخترع لنفسه آلات على حسب ما يدله عليه العمل والأمراض أنفسها لأن من الأمراض ما لم تذكر لها الأوائل آلات لاختلاف أنواعها ، فإن انكسر عظم من الفك أو من أحد عظام الفم أو تعفن ففتش عليه في موضعه بما يصلح له من أحد هذه الآلات والكلاليب التي ذكرت في إخراج الأصول ، ونستعين بجفت هذه صورتها :
الجراحة عند الزهراوي — صفحة 105
مساهمون: عبد الناصر كعدان
ص١٠٥