البندق
( The hagel - nut tree )
Le noisetier
شجرة من الفصيلة البتولية
« Betulacees »
عند بعض علماء النبات ، ومن الفصيلة البندقية
« Corylees »
عند آخرين ، له أنواع ، منها :
نوع يزرع لثمره ، وأنواع تزرع للتزيين ، وأنواع تنبت في الحراج . اسمه « البندق » من اليونانية ، ويسمى أيضا « الجلّوز » ، وهذا محرّف من الفارسية . من أنواعه : بندق اسطمبول ، وبندق بري ، وبندق هندي ( وهذا يسمى رنة ) ، وبندق برازيلي ، وبندق كاتشو ، وبندق فلبرت ، وبندق برشلونة .
البندق في الطب القديم
عرف البشر منذ القديم ثمر البندق
« Les noisettes »
، ووصفه الطبيب اليوناني « أبقراط » بأنه يزيد في الدماغ ، وإذا أكل بماء العسل نفع من السعال المزمن ، وهو بطيء الهضم ، ويهيج القيء ، وينفع من لدغ الحشرات السامة .
وقال « ابن سينا » عنه : يولد الرياح في البطن ، وإذا قلي وأكل مع فلفل قليل أنضج الزكام .
البندق في الطب الحديث
وأما في الطب الحديث فقد وصف بأنه غذاء مقو ، فيه بروتئين يشبه بروتئين اللحم ، ولذا يزيد وزن الجسم . إنه يحتوي على أحماض أمينية أساسية . وهو غني جدا بفيتامين ( أ ) و ( ب ) ، وبالمواد الدهنية والآزوتية ، والبوتاسيوم ، والمنغنيزيوم ، والكبريت ، والكلور ، والصوديوم ، والحديد ، والكلس ، والفسفور . وزيته ذو قيمة غذائية عالية جدا ، وقد أظهر تحليله أن في كل مئة غرام منه : ( 4 % ) ماء ، و ( 70 و 10 % ) بروتئين ، ( 30 و 65 % ) دهن ، ( 13 % ) نشويات ، ( 2 % ) أملاح معدنية ، وتعطي المئة غرام ( 3290 ) حريرة .