وقيل هذه لفظة فارسية محرفة أصلها « بادزهير » . ومعناها « ضد السم ، ويدعى في العراق « نومي » .
وعرف القدماء - من غير المصريين - أيضا الليمون ، واستعملوه في الطعام ، وفي الطب وفي الصناعة ، وأطلق على شجرة الليمون اسم « ملكة الفواكه » .
لفائدة ثمارها وزهورها وأغصانها وأوراقها . وسمي حامض الليمون في الطب باسم « الليمون الحامض الطبي -
« Cirus Medica Limonum »
.
ومن المؤكد - تاريخيا - أن الليمون دخل إفريقية بطريق العرب ، وعنهم نقله الصليبيون إلى أوربة .
في الشعر العربي :
وورد ذكر الليمون في كتب المفردات والنبات والطب العربية وأشادت كثيرا بفوائده وخصائصه ، وجمال شجره وطيب رائحة زهره ، وكان لبعض الشعراء العرب نصيب في الحديث عن الليمون ، منهم الشاعر السري الرّفاء الذي قال فيه :
واصطبحناها على نه * ر بصفو الماء يجري
ظلّلته شجرات * عطرها أطيب عطر
فلك أنجمه اللّي * مو فمن بيض وصفر
أكر من فضّة قد * شابها تلويح تبر
وقال شاعر آخر :
أنظر إلى الليمون في شكله * وحسنه لما بدا للعيان
كأنه بيض دجاج وقد * لطّخه العابث بالزّعفران
في الطب القديم :
وفي الطب القديم أسهب علماء الطب والنبات والغذاء في ذكر خصائص الليمون وفوائده ، وخلاصة ما قالوه : الليمون مركب من ثلاثة أجزاء مختلفة المنافع والقوى ، وهو : القشر ، والحمّاض ، والبزر . أما قشره فيتبين في طعمه