اللّوز
L'amandier
( The Almond - tree )
شجر مثمر من فصيلة الورديات
« Rosacees »
التي تشمل أكثر أشجار الفواكه كالمشمش والكرز والسفرجل والدراقن وغيرها ، ويسمى « اللوز ، والمنج ، والمزج » .
لشجر اللوز نوعان : نوع بزره مر لا يصلح للغذاء ، ونوع بزره حلو يؤكل ويتوطن شرقي منطقة البحر المتوسط ، وهو يزرع منذ قرون عديدة في كثير من المناطق ، وله أصناف لا تحصى ، وثمرته
« L'amande
لبعضها غلاف رقيق مثل الورق ، ولبعضها غلاف صلب سميك ، وللبزرة الداخلية قشرة رقيقة تقشر بنقع البزرة في ماء غال مدة من الوقت .
اللوز في اللغة والشعر :
ووصف اللوز في المعاجم العربية القديمة بأنه : « عربي في بلاد العرب كثير » .
ولفظ اللوز : اسم للجنس ، الواحدة : لوزة ، وأرض ملازة : فيها أشجار من اللوز . وقيل : اللوز صنف من المزج ، والمزج ما لم يوصل إلى أكله إلا بكسر ، وقيل المزج : هو اللوز المر . ومن أسماء اللوز « القمروص » ونحت منه فعل ، فيقال : قمرص الرجل - أي أكل اللوز .
هذا من الجهة اللغوية العربية ، أما من الجهة الأدبية ، فان بعض شعراء العرب تحدثوا عن اللوز ، منهم الشاعر - الخليفة العباسي - ابن المعتز قال :
ثلاثة أثواب على جسد رطب * مخالفة الأشكال من صنعة الرّب
تقيه الرّدى في ليله ونهاره * وإن كان كالمسجون فيها بلا ذنب
وقال أبو طالب المأموني :
ومستجنّ عن الجانين ممتنع * بحلّة لم تحكها كفّ نسّاج
درّ تكوّن من عاج تضّمنه * في البّر - لا البحر - أصداف من السّاج