الكرويا ( كروياء )
Le carvi ( cumin des pres ( The carum carvi )
نبات معمر من الفصيلة الخيمية
« Ombelliferes »
يتوطن أوربة وغربي آسية ، وينتشر في المناطق المعتدلة من نصفي الكرة الأرضية ، وقد زرع قبل عهد بحيرات دويلر في اوربة تلفظ في الشام « كراويا » والاسم يوناني .
الكرويا جذور غليظة ، وأوراق مركبة ، وأزهار بيض صغيرة ، وثمار قليلة الإنثناء .
الكرويا في الطب القديم :
وصفت الكرويا في الطب القديم أنها : تطرد الرياح ، تدر البول ، تسخن المعدة ، تهضم الطعام ، تنفع من ضيق النفس منفعة عظيمة - إذا أمسكت في الفم حتى تلين ومضغت وبلعت - كما أنها تنفع من أوجاع المعدة ونفخها .
وإذا طبخت مع دقيق عتيق كان فعلها أقوى - في جميع الوجوه - من طبيخها بالماء . وهي أنفع للمعدة من الكمون ، وقريبة الشبه بفعل الانيسون . وأجودها البستاني الحديث ، والمستعمل من الكرويا هو بذورها التي تحتوي على مقدار كبير من العطر .
الكرويا في الطب الحديث :
وفي الطب الحديث توصف بأنها : مغذية ، مدرة للعاب ولافراز العصائر . وطاردة للرياح ، مدرة للبول ، ولحليب المرضعات ، ومغذية .
يؤخذ من مغلي بذورها ( 5 - 10 ) غ فنجان ، أو من مسحوقها ( 5 ، 0 - 1 ) غ عدة مرات في اليوم ، أما من عطرها المستحصل من تقطير البزور المهروسة فيؤخذ من 2 - 6 قطرات توضع على قطعة سكر وتمص تدريجيا .
تضاف الكرويا إلى الأدوية لمنع المغص الناجم عن هذه الأدوية ، وبخاصة