البزلياء
( The common pea )
Les petits pois
تعرف في الكتب العربية باسم « بسلّى ، بسلّه » ، وقيل إن هذه لغة مصرية ، كما قيل إنها من اللاتينية
« Piselli »
، بينما اسم « البزلياء والبزالياء » يطلق عليها في الشام . وهي بقل زراعي من القرنيات الفراشية ، وله أنواع كثيرة : أصل هذه النبتة من الشرق ، وقد زرعت قبل بداية عصر المسيح ، وكانت معروفة جيدا لدى الإغريق والرومان ، ووصلت إلى أوروبة في زمن قديم ، ووجدت حبوب منها في عمارات تعود إلى عصر البرونز حول بحيرة « بورجيه
« Bourget
في فرنسة .
وفي القرون الوسطى - حين كانت البطاطا لم تظهر بعد في أوروبة - كانت البزلياء هي الخضرة المستهلكة كثيرا ، وكانت تباع في شوارع باريس في القرن الثامن عشر بالصراخ عليها : « بزلياء حارة مقشورة ، بزلياء بالزيت ، بزلياء معدة للطبخ ، بزلياء مطبوخة » .
وهناك أشعار شعبية عنها تظهر ما كان لها من قيمة ، الطازجة منها واليابسة ، وهي تقول :
« من كان عنده بزلياء وخبز شعير ، و . . .
ومن كان عنده خمسة قروش وليس عليه دين . . . يمكنه أن يقول : إنه سعيد ! . . .
وفي عهد لويس الرابع عشر - بفرنسة - عرفت البزلياء إقبالا عظيما عليها ، لأن الملك كان مشغوفا بالبزلياء الطازجة ! وقد نقلت إلى أمريكا من قبل أقدم المستعمرين من الأوربيين .
البزلياء في الغذاء
هناك فرق - من الناحية الغذائية - بين البزلياء الطازجة والبزلياء المجففة .
فالطازجة - الخضراء - قليلة التغذية ، ولكنها غنية بالفيتامينات والسكر ، وهضمها سهل إذا كانت قريبة القطف .