قيمة الشوفان في الغذاء :
وحلّل العلماء « الشوفان » ؛ فظهر لهم أنه يحتوي على نسبة عالية من الدهن ، والبروتئين ، والمعادن ، وغيرها من المواد الثمنية . وهذا ما يؤهله لاحتلال أعلى مرتبة بين العناصر المغذية للانسان .
لقد تبين أن « الشوفان » يحتوي على الأملاح المعدنية : البوتاسيوم ، الكالسيوم ، المنغنيزيوم ، الفوسفور ، الصوديوم ، الحديد ، هيدرات الكربون ، الدهن ، هرمون قريب من الجريبين ( الهرمون المبيضي ) ، وعلى الكاروتين ، وفيتامينات ( ب 1 ) و ( ب ب
( PP
و ( د ) .
وفي الحبة الواحدة من الشوفان 2 ، 14 من البروتين ، و 4 ، 7 % من الدهن ، و 2 ، 68 % من النشا ، و 26 ، 5 % من الأملاح النافعة . وقيمة الحرارة 391 حروريا وفي كل مئة غرام منه ، 600 ميكروغراما من الثيامين ، و 110 من الريبوفلافين ، و 05 ، 1 من النياسين ، و 100 ، 1 من البانتوتنيك .
وبظهور هذه النتيجة العظيمة اعتبر « الشوفان » ذا قيمة غذائية عالية ، وبخاصة لشعوب البلاد الباردة مثل اسكاندينافيا ، وايقوسية ، وأخذ السكسونيون يتناولونه حساء يوميا في طعام الترويقة .
وأصبح الطعام المفضّل للأطفال والمرضى ، والشيوخ ، وللمتعرضين للارهاق العضلي ، فهو يغذيهم ، ويقوبهم ، ويرفع طاقة النشاط في عضلاتهم .
وبما أن المادة البروتينية فيه لا توجد في هيئة « جيلوتين » فإنه غير صالح لصنع الخبز ، فيؤكل بشكل فطائر وبسكويت وغيرها . وتصنع من جريش حبوبه « الكويكرأوت » و « عصيدة الأطفال » « بوريدج » ، وهو غذاء شهي خفيف ، سهل ، الهضم مفيد لضعاف المعدة والأطفال ، ويستخرج منه نشا جيد .
ويستفاد منه في انكلترة في صناعة الوسكي ، وتجري أبحاث في جامعات الولايات المتحدة لادخال قشور الشوفان في طعام المستقبل لتقليل نسبة فساد الأسنان ، بعد ما ثبت لهم ذلك في التجارب التي أجريت .
وكما هو نافع للانسان ، فإنه يعتبر غذاء قيما للحيوانات الأليفة ولا سيما الخيل ، باستثناء الخنازير فإنه لا يصلح لها .