( يغلى لمدة 30 دقيقة ، أو حتى تتفتح الحبوب ويصفى ويؤخذ شرابا مغذيا ومرطبا وملينا ) .
( 2 ) ويصنع مغلي من حبوب : الشعير ، والقمح ، والذرة ، والحمص ، والعدس ، والفاصولياء ، ( من كل نوع ملعقة كبيرة تغلى في 3 ليترات ماء مدة ثلاث ساعات ) ( يؤخذ للتغذية ) .
( 3 ) يوضع من دقيق الشعير 5 - 20 غ في برشانات ، أو يغلى ويؤخذ طوال النهار فيكون ( غذاء للأطفال ، ومزيلا للتعب ، ويفيد الناقهين والمسنين ) .
( 4 ) يضاف قليل من دقيق الشعير إلى الحساء والمرق فيكون مسهلا للهضم ، ويمزج الدقيق بالخل وتعالج به آلام الظهر ( كمادات ) .
ونخالة الشعير تسكن آلام التهابات المثانة ( تغلى بالماء وتصفى ويشرب الماء ) ، وهذا الماء ينظف الجروح المتقيحة ( غسلا ) .
( 5 ) مغلي الشعير ( 20 غ في ليتر ماء ) يكون شرابا مهدئا ومنعشا ، ويؤكل المستنبت مع السلطة .
( 6 ) يستعمل الهوردينين
« L'Hordenine »
المستخرج من الشعير حقنا تحت الجلد ، أو جرعات ، أو شرابا في حالات : الاسهال ، الزّحار ( الزنتارية ) ، التيفوئيد ، التهاب الأمعاء .
ب - من الخارج :
( 1 ) يستعمل مغلي الشعير غرغرة . ( 2 ) يستعمل طحين الشعير كمادات في حالات الالتهابات الجلدية .
الشعير في الغذاء :
يتمتع الشعير بقيمة غذائية عالية ، وإنما تنقصه مادة الجيلوتين ، وهذا ما يجعله غير جيد لصنع الخبز المرضي لسكان المدن ، فاقتصر عمله على الأرياف .
يضاف الشعير إلى دقيق القمح فيزيد في قوته الغذائية ، وقد قيل : إن أحسن الخبز ما كان ثلثه من القمح ، وثلثه الثاني من الشعير ، وثلثه الثالث من الذرة .
وكانت تصنع من الشعير أطعمة ، منها : نوع من الحساء اشتهر في زمن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام اسمه « التلبين » أو « التلبينة » ووردت