ما يؤدي إلى ضغط الدم في الجسم ، وحدوث احتقان دماغي أو رئوي ، ولذا يجب أن يكون الشراب - في أيام الحر - معتدلا ، وكلما كان أقرب إلى الدفء كان أحسن .
5 - إن سكان المناطق الحارة يتناولون الشراب الحار في وقت الحر ؛ فيجعلهم يشعرون بحرارة موضعية في أجسامهم ، فإذا زالت بانتشارها في أنحاء الجسم شعروا ببرودة نسبية ، ولم يتعرضوا لمضاعفات شرب الشراب البارد .
6 - لا يجوز تناول الشراب البارد مع الأكل ، ولا بعده مباشرة ، لأنه يضعف الشهية - مع الطعام - ويعرقل عملية الهضم بعده . يمكن تناوله بعد الأكل بساعة على الأقل .
الشراب في الشريعة الاسلامية :
ولا بد هنا من التنويه بأمر هام للقارئ المسلم يتعلق بالشراب ، ذلك هو أن الأشربة كلها حلال للمسلم ما لم يكن بعضها محرما بنص قرآني ، أو حديث نبوي ، أو إجماع إسلامي ، أو بقياس استدلال بقواعد الاجتهاد .
فالبنسبة للأشربة حرم على المسلمين منها « الخمر » وذلك بنصوص قرآنية وردت في سورتي البقرة ( الآية 219 ) ، والمائدة ( الآية 90 ، والآية 91 ) .
والخمر هو كل ما أسكر سواء أكان مصنوعا من العنب ، أم من الرطب أم التين أم الحنطة أم الشعير أم العسل ، أم غيرها . وسواء أكان اسمها : الخمر .
أم النبيذ أم الطّلاء أم السّكر ( في القديم ) ، أم ( العرق ، أم البيرة ، أم الشمبانيا ، أم الويسكي ، أم الكونياك ، أم غير ذلك من الأسماء والأنواع الكثيرة ( في العصور الحديثة ) ، وهذا محرم أيضا باجماع إسلامي ، وبقياس استدلال بقواعد الاجتهاد .
وهذا التحريم للمسكرات يشمل كثيرها وقليلها وقد نصت أحاديث نبوية على ذلك ، منها « حرّمت الخمر بعينها ، والسّكر من كل شراب » و « بعينها قليلها وكثيرها » . وجزاء شارب الخمر هو الجلد كما جاء في حديث