ث
الثّريد
( The Soup )
La Soupe
يطلق - في اللغة على ما يهشّم ويفتّ من الخبز ، ويبلّ بماء القدر وغيره .
والثريد يقال له أيضا « الثريدة » و « الثّرودة » ، وقيل : إن الثريد لا يكون إلا : من اللحم .
وفي العرف هو الطعام المصنوع من خبز مفتوت ومبلول بمرق اللحم وغيره .
وقد كان الثريد طعاما شائعا ومفضلا عند العرب .
وروي حديث نبوي عن الثريد هو « فضل عائشة على النساء : كفضل الثريد على سائر الطعام » ، وعلّق « ابن قيّم الجوزيّة » صاحب كتاب « الطب النبوي » على كلمة ثريد بقوله : « والثريد - وإن كان مركّبا - فإنه مركّب من خبز ولحم . فالخبز أفضل الأقوات ، واللحم سيد الإدام ، فإذا اجتمعا لم يكن بعد هما غاية . . .
وتنازع الناس أيهما أفضل ، والصواب أن الحاجة إلى الخبز أكثر وأعم ، واللحم أجل وأفضل ، وهو أشبه بجوهر البدن من كل ما عداه ، وهو طعام أهل الجنة ، وقد قال تعالى لمن طلب البقل والقثاء والفوم والعدس والبصل :
« أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير » ، وكثير من السلف : على أن « الفوم » هو الحنطة . وعلى هذا : فالآية نص على أن اللحم خير من الحنطة ، واللّه سبحانه أعلم » . ( ر . الثريد ) في ( قاموس الطبخ الصحيح ) .