الحليب والقرفة ، ويخصب البدن ويسخنه ، وينفع الصدر والرئة ، ويحسن اللون . وهو عسر الانهضام . ويحدث الكثير منه صداعا ، ويضر الكبد .
وأحسن أكله في وقت البرد .
وفي القرون الوسطى استعمل التمر علاجا للصدر ومهدئا للسعال ، ثم سقطت مكانته واتهم بأنه صعب الهضم ، ويجمّد الدم ، ومع ذلك فقد ظل يستعمل في مستحضرات دوائية ضد البلغم والأخلاط التي ترشح من المخ .
في الطب الحديث :
أما في الطب الحديث ، فقد أظهر تحليل التمر الجاف أن فيه : 6 ، 70 % من الكربوهيدرات و 5 ، 2 % من الدهن ، و 33 % من الماء ، و 32 ، 1 % من الأملاح المعدنية ، و 10 % من الألياف ، وكميات من الكورامين ، وفيتامينات أ - ب 1 ب 2 - ، ج ، ومن البروتين ، والسكر ، والزيت ، والكلس ، والحديد ، والفوسفور ، والكبريت ، والبوتاس ، والمنغنيز ، والكلورين ، والنحاس ، والكلسيوم ، والمنغنيزيوم .
ومعنى هذا أن التمر ذو قيمة غذائية عظيمة ، وهو مقو للعضلات والأعصاب ومرمم ، ومؤخر لمظاهر الشيخوخة ، وإذا أضيف إليه الحليب كان من أصلح الأغذية ، وبخاصة لمن كان جهازه الهضمي ضعيفا . إن القيمة الغذائية في التمر تضارع بعض ما لأنواع اللحوم ، وثلاثة أمثال ما للسمك من قيمة غذائية .
وهو يفيد المصابين بفقر الدم ، وبالأمراض الصدرية - ويعطى على شكل عجينة أو منقوع يغلى ويشرب على دفعات . وهو يفيد - خاصة - الأولاد والصغار والشبان ، والرياضيين ، والعمال ، والناقهين ، والنحيفين ، والمصابين بفقر الدم ، والنساء الحاملات .
إنه يزيد في وزن الأطفال ، ويحفظ رطوبة العين وبريقها ، ويمنع جحوظ كرتها ، والخوص ، ويكافح الغشاوة ويقوي الرؤية وأعصاب السمع ، ويهدئ الأعصاب ويحارب القلق العصبي ، وينشط الغدة الدرقية ، ويشيع السكينة والهدوء في النفس - بتناوله صباحا مع كأس حليب . ويقوي الأعصاب ، ويلين الأوعية الدموية ، ويرطب الأمعاء ويحفظها من الضعف