يحتوي الموز على 400 ملغرام من البوتاسيوم في كل مائة غرام ، ولذلك يستعمل في مكافحة زيادة أملاح الصوديوم في الجسم ، ويعتبر بهذا عظيم الفائدة في تخفيف حمولة الكلى وفي منع تصلب الكلى والشرايين هذا إلى فائدته في مقاومة الإسهالات ، لاحتوائه على البكتين
( pectine )
.
الموز والسمنة :
الموز مؤلف من مواد نشوية تحولت إلى مواد سكرية . فهو من هذه الناحية لا يلائم الرجال الذين يشكون من البدانة والسمنة ! ولكن ثمة نوعا من البدانة يلائمها الموز . .
وهي البدانة التي تدعى ( الإسفنجة ) . لأن الأنسجة تمتلئ فيها ماء ، فهنا يمد الموز الجسم بالحرارة ، ومن ناحية ثانية يكافح زيادة الأملاح ويقضي على هذه الحالات الشبيهة بالاستسقاء .
الموز لكل الناس :
يستعمل الموز في كل الأعمار ، فالشيخ يأخذ منه حرارة وقوة ، والطفل يستعين به على النمو ، ويجد فيه لذة كبيرة ، والمرأة الحامل تأخذ منه أملاحا معدنية كثيرة تحفظ عليها توازنها خلال حملها ، والمريض في حال النقاهة يستمد منه نشاطا لا يقدر بثمن .
أما مرضى السكر ، فهؤلاء لا يلائمهم الموز ، لغناه بالمواد السكرية . وكذلك الذين يشكون من حرقة في معدهم .
أما الذين يشكون إرهاقا ، أو هزالا ، والذين يشكون من قلوبهم وكلاهم ( كلاويهم ) ، فهؤلاء يعتبر الموز خير فاكهة ودواء لهم .
وأخيرا فإن الموز يحتوي على الفوسفور ، هذه المادة الضرورية للذكاء والعنصر الأساسي لكل نشاط فكري .
ولا بدّ من التنويه بأن هناك بعض المحذورات بالنسبة للمصابين بالأمراض ، فإن انعدام الألياف المسماة « سللوز » الموجودة عادة في الخضروات - والتي تعين على التخلص من القبض ، تجعلنا ننصح المصابين بالإمساك بعدم الإكثار من الموز ، كما أن احتواءه على النشاء المكوّن للسكر تجعلنا ننصح المصابين بالسكري بعدم تناوله بكثرة .
إن هضم الموز وتمثله والاستفادة منه لا يكون إلا بتوفر شرطين أساسيين فيه وهما :
أن يكون تام النضج ، وأن يمضغ مضغا جيدا ، وبهذا نتفادى جميع المحاذير التي قد يشعر البعض بها إذا كانت معداتهم رقيقة ، أو كانت أجهزتهم الهضمية غير سليمة . كما يمكن