إن هذه « الطريقة » ليست مما ينصح به مهما كانت « الفلسفة » المستندة إليها لأن كمية البروتئين تظل ، بدون اللحم ضعيفة .
وأفضل من هذه الطريقة ( رغم شهرة الذين يشايعونها ككبار العلماء والفلاسفة ) الطريقة ( اللبنية النباتية ) فهي تضيف إلى الأطعمة النباتية اللبن والبيض والزبدة .
ويعتبر كبار أكلة اللحم معرضين دائما لارتفاع الضغط وتصلب الشرايين وغيرهما من الأمراض .
فهل صحيح ما يقال عن أن طعاما غنيا باللحوم ، أو بالبروتئين يقصر الحياة ؟ ما زال الجواب موضع أخذ وردّ .
هذا وتدل الإحصائيات التي نظمها البروفسور « لوفنكاردت » من لوزان ، أن أكلة اللحوم أقرب إلى الإصابة بارتفاع الضغط من مستهلكي النباتات .
والواقع أن الذين يشكون من ارتفاع الضغط هم دائما من كبار الأكلة والشاربين .
فقد يلعب المرق الذي يرافق الأغذية اللحمية دورا سيئا بالنسبة لهؤلاء الناس .
ما هي الحالات التي يجدر بنا فيها اللجوء إلى حمية غنية باللحوم ؟
إن قدرة اللحم الحرارية قدرة ضعيفة ( حريرتان في الغرام ) إذا ما قيست بقدرة الدهن أو السكر ( 9 حريرات في الغرام ) أما هضم اللحم فسهل . وجدير بالذكر أن اللحم البارد يهضم بمثل سهولة اللحم الحار وكذلك اللحم الأبيض ( لحم الطيور ) فهو كاللحم الأحمر .
واللحم ، من ناحية ثانية ، يضعف كتلة الأغذية المائية
( hydro - alimentaire )
التي يستوعبها الجسم ومن أجل هذا ينصح المصابون ببعض حالات السمنة
obesite )
) بالإكثار من تناول اللحوم .
وتظهر قيمة اللحم التصنيعية في إعادة البروتئينات في الجسم . وفي حالات فقر الدم ( الأنيميا ) تتطلب إعادة بناء الكريات الحمر التي تلون الدم ، الحديد والأحماض الأمينية . واللحم يؤمن هذه المادة كما يؤمن الفيتامينات اللازمة ولذا كان افتقار الغذاء إليه من أسباب الإصابة بفقر الدم .
وإرهاق الكبد بالأدهان يهيئها للإصابة بالتشمع