واضطرابات المعدة ، واحتقانات الكبد ، ويفيد مغلي الزعتر نفسه في تهدئة الآلام الناشئة عن تحركات الحصى في المثانة .
ويستعمل الزعتر أيضا كدواء خارجي ، فهو يريح الأعصاب المرهقة ، وإذا ما أخذ المرء حماما معطرا من مغلي قوي للزعتر ، كانت له فائدة كبيرة ، كما أن الأطفال المصابين بالكساح يجدون فيه مقويا ناجعا .
وتصنع من مغلي الزعتر القوي لزقات تفيد في تهدئة آلام الأسنان ، إذ يغلى 15 - 20 غراما من الزعتر في مائة غرام من الماء ويصنع منها اللزقة المطلوبة . والزعتر مطهر داخلي ، والعنصر الفعال فيه هو التيمول
( Thymol )
، ويستعمله الأطباء طاردا للديدان الشعرية الرأس .
وعلى الموائد الصباحية ، يؤخذ الزعتر بعد أن تضاف إليه عدة مواد أخرى تزيد في نكهته كالحمص المسحوق ، والسمسم ، وغيره من التوابل والمقبلات . وفي أوروبة يستعمل الزعتر في غسل لحم الأرنب الأهلي ، فيكسب هذا اللحم طعما شبيها بلحم الأرنب البري ، كما يضاف إلى أنواع كثيرة من المرق ، أو إلى أنواع معينة من سمك « الطون » المحفوظ فيكسبه طعما مستساغا ويجعله سهل الهضم إلى حد بعيد .
ويمكن القول بصورة عامة إن الأطعمة التي يدخل الزعتر فيها تعين المعدة والأمعاء على الهضم ، وبخاصة إذا كانت مرهقة على أثر مرض ما .
اليانسون
L'anison
يستعمل اليانسون في إعداد أنواع عديدة من الحلويات الشهية ، كما يدخل بصورة