الهيئات الطبية العالمية والتي هي نتائج بحوث ودراسات عميقة وطويلة أم يجوز له أن يجتهد في إعطاء العلاج مخالفا بذلك الكتب الطبية ، وذلك لعدم قناعته الشخصية بهذه الكتب تارة أو أنه جرب إعطاء علاج آخر ونجح مرة أو مرتين تارة أخرى علما أنه في عمله هذا لا يستند إلى بحوث ودراسات وأسس علمية دقيقة إنما فقط اجتهاد شخصي معرضا بذلك أرواح المسلمين إلى خطر كبير ؟
الجواب : لا يجوز له الإجتهاد في عملية العلاج الذي قد يعرض المريض إلى خطر الموت ، بل على كل طبيب أن يمارس في عملية علاج المرضى جميع ما هو من متطلبات العلاج بدقة من التحليلات والكشوفات وغيرهما .
سؤال : إذا استعان الطبيب بالفحص الشعاعي والمختبري ( الدموي - النسيجي - المرضى ) وبجميع الوسائل الطبية الأصولية واعتمد عليها في التشخيص ، ولكن هذه الفحوصات كانت أصلا خاطئة والطبيب لا يعلم بذلك وأعطى الطبيب للمريض - اعتمادا على هذه الفحوص الشعاعية والمختبرية - حقنة من الدواء عن طريق الوريد أدت إلى وفاة المريض . السؤال هو - هل يضمن الطبيب في هذه الحالة ؟ وهل تترتب على الطبيب دية ؟
المسائل الطبية — صفحة 41
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٤١