تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع الأعشاب والنباتات الجنسية — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩

العقم وامتناع الحبل

إن كان من جهة الذكور فهو العقم ، وأن كان من جهة الإناث فهو العقر . وامتناع الحبل إن كان جبلّيا « 1 » فلا علاج له . وعلامته سقوط الشهوة في الذكور والإناث ونقص الخلقة وضعف الأحشاء وعدم الحيض ؛ وإن ورد الحيض فيكون رقيقا باردا عادما للصفات المعروفة . وإن كان العقم طارئا فهو الذي يطلب علاجه ؛ وقانونه النظر في الأسباب المانعة فتزال ، ويجلب الطمث على وجهه المطلوب وينقي البدن . فإذا وثق بالصحة عدلت كيفيات مسقط النطفة . فإن لم يقع الحمل وجب النظر في أمر الذكر ، فإذا تطابق النوعان لزم الإنتاج وجوبا أو توليدا أو عاديا . وذلك التعديل بإزالة الغالب من أحد الكيفيات . ويعلم البارد بجمود الطمث ، ورقته ، وقلته وبرد الأعضاء خصوصا الرحم ، وقلة الشعر لعدم الأبخرة ، وإحساس المجامع بالبرد ، وعدم الجذب . ويعلم اليابس بالجفاف ، والحر بعكس البارد والرطب واليابس ، والهزال من لوازم الحرّ واليبس . وهذه الأحكام عامة في الذكور والإناث . وقد يكون امتناع الحمل لاندفاع أخلاط مفرطة في الكم أو فاسدة في الكيف ، أو لسمن يضغط فم الرحم فلا يصل إليه الماء . وقد يكون لآفة في نفس العضو كالباسور أو لتواتر رطوبة تزلق فلا ينعقد الماء ، أو لغلظ يمنعه من التمدد والتشكل .
هامش
( 1 ) أي بالخلقة وليس لسبب طارىء .