عليه لينجذب الدم ويحتبس للزوجته وينعقد بدسومته . يدام على هذا في طرفي النهار . ومما يفعل ذلك العلق إذا جفت وطلي بها ، والخراطين ، والجلباب وهو ضرب من اللبلاب له لبن ، وماء الباذروج .
يؤخذ العلق فيجعل في نارجيلة فيها ماؤها ويترك أسبوعا فما زاد حتى يجف ، ثم يسحق ويطلى به .
15 - في المضيّقات :
يؤخذ عود سعد ، وراسن ، وقرنفل ، ورامك ، وقليل مسك .
يسحق الجميع ، ويلوث بصوفه مغموسة في الميسوسن وتتحمّل « 1 » .
وأيضا عفص فج جزءان ، فقاح الأذخر جزء ، ينخل بمنخل ضيق ويتحمل بخرق مبلولة في الشراب واحدة بعد واحدة فإنه يعيد البكارة .
وأيضا قشور الصنوبر المدقوق أربعة أجزاء ، شبّ جزءان ، سعد جزء ، ويطبخ بشراب ريحاني ، وتبلّ فيه خرقة كتّان ويتحمّل . ويجب أن تحفظ في إناء مشدود الرأس ، ويستعمل منها واحدة بعد أخرى ، فهي جيدة جدا ، وهو مجرب مرارا .
16 - في عذر الطبيب فيما يعلم من التلذيذ وتضييق القبل وتسخينه :
اعلم أنه لا عار على الطبيب إذا تكلم في تعظيم الذكر وفي تضييق القبل وتلذيذ الأنثى ، وذلك لأنهما من الأسباب التي يتوصل بها إلى النسل . وكثيرا ما يكون صغر القضيب سببا لأن لا تلتذّ المرأة به لأنه خلاف ما اعتادته ، فلا تنزل ، وإذا لم تنزل لم يكن ولد . وربما كان ذلك سببا لأن تنفر عن زوجها وتطلب غيره .
وكذلك إذا لم تكن ضيقة لم يوافقها زوجها ولم توافق هي أيضا
هامش
( 1 ) أي تدسّ في الفرج على شكل تحميلة .