طبيخ البابونج والثوم وحمل المرّ والحلتيت والبخور بها ، وشرب ماء الكرفس ، وحمل بزره بالقطران . وكذا شحم الحنظل بمرارة البقر وطبيخ السمسم وأصله . وكذ الترمس شربا وجلوسا ، وللاذن بخورا وحملا ، وبزر الرشاد يسفّ متبوعا بعصاره السذاب ، وزبيب الجبل مطلقا .
33 - شجرة مريم إذا تحملت بها الحامل أسقطت ، وإذا تحملت بها العاقر حملت .
34 - إذا وضعت اسفنجة مغموسة في ماء ورد ويسير خل على ثدي وارم نفعته .
35 - العطاس في الأمراض المزمنة غير أمراض الصدر والرقبة علامة جيدة ، لأنه يدل على الصحة وعلى شدّة القوى الدافعة التي في الدماغ . والرعاف من الجانب الذي ليس فيه علّة غير محمود ، وإذا كان من جانب العلّة فهو بالعكس .
36 - برد الأطراف وخضرتها إذا كان مع حمى حادة دل على موت الحرارة الغريزية وانطفائها . والاستحمام قبل الدواء واجب بيومين أو ثلاثة لأنه يذيب الخلط ويلين الصلابة ويرخي ويخلخل ، فيستعد البدن لدفع الخلط وخروجه .
37 - مقدار الماء الذي يشربه المهموم عند العطش ينبغي أن يكون مقدار ما يتجرعه المريض من غير أن يستنشق الهواء .
38 - المعالجة بالدواء المفرد خير من المعالجة بالمركب ، والمعالجة بدوائين خير من الثلاثة .
39 - كان حكماء اليونان إذا أشكل عليهم حال المريض خلوا بينه وبين الطبيعة وقالوا : الطبيعة تعلم مزاج الأعضاء وترسل إلى كل عضو ما يلائمه من الغذاء .
جامع الأعشاب والنباتات الجنسية — صفحة 153
مساهمون: يحيى فرحات
ص١٥٣